عَرْشُ العُلاَ مُنْهَدِمٌ مُؤْتَفِكْ
24 أبيات
|
187 مشاهدة
عَــرْشُ العُــلاَ مُــنْهَــدِمٌ مُــؤْتَـفِـكْ
مُـذْ جَـاوَرَ الأَجْـدَاثَ عَـبْدُ المَلِكْ
هَـاتِـيْـكَ شِـمْـسُ المَـجْـدِ مَـكْـسُـوفَةٌ
وَإِِنَّمــَا تُــكْــسَــفُ شَــمْــسُ الفَــلَكْ
مَــا هِــيَ عَــيْــنٌ سَــفَـكَـتْ مَـاءَهَـا
عَــلَيْهِ بَــلْ أَرْوَاحُــنَــا تَـنْـسَـفِـكْ
كَــــأَنَّنـــَا إِذْ رَاعَـــنَـــا هُـــلْكُهُ
لَمْ تَــرَ مَــخْــلُوقَــاً سِــوَاهُ هَــلَكْ
حِـــيْـــنَ تَـــثَـــنَّى لِلْنَّدَى غُــصْــنُهُ
وَانْــتَــظَــمَ الأَمْـرُ لَهُ وَاحْـتَـنَـكْ
وَاهْـتَـزَّ كَـالسَّيـْفِ وَأَرْبِي عَلَى ال
أَقْـرَانِ فِـي المَـحْـفِـلِ والمُـعْتَرَكْ
وَبَـــانَ عَـــنْ أَكْــفَــائِهِ مُــفْــرَدَاً
بِـالْحَـمْـدِ فِـي إِحْـسَـانِهِ المُشْتَرَكْ
وَآضَ رُكْـــنَـــاً لِبَـــنِـــي هَـــاشِـــمٍ
وَصَــارِمَــاً إِنْ مَــسَّ شَــيْــئِاً بَـتَـكْ
وَصَـــارَ لِلنُّبـــْلِ إِذَا مَـــا بَـــدَا
قِـــيْـــلَ أَهَـــذَا بَـــشَــرٌ أَمْ مَــلَكْ
وَالَ مَــــــــــوْلاَهُ وَأَعْــــــــــدَاؤُهُ
تَــبَــارَكَ الرَّحْــمَــنُ مَــا أَكَـمْـلَكْ
رَاحَ عَــــــــــــــــلَيْهِ لِلرَّدَى رَائِحٌ
وَكُــــلُّ حَــــيٍّ سَــــالِكٌ مَـــا سَـــلَكْ
يَــا جَــبَــلاً أَرْسِــى عَــلَى نَـعْـشِهِ
كَــيْـفَ أَطَـاقَ النَّعـْشُ أَنْ يَـحْـمِـلَكْ
وَشَـــامِـــلَ الآمَــالِ مِــنْ بَــعْــدِهِ
بَــتَّكــَ عُـمْـرِي عُـمْـرُكَ المُـنْـبَـتِـكْ
أَبْـكِـيْهِ لِلخَـصْـمِ إِذَا مـا احْـتَبَى
لِحُـــجَّةـــٍ فِـــي مَـــجْــلِسٍ أَوْ بَــرَكْ
أَبْـــكِـــيْهِ لِلأدَابِ بَـــلْ لِلْنُّهـــَى
بَـلْ لاِجْـتِـلاَءِ الحَـقِّ فِي يَوْمِ شَكْ
أَبْــكِــيْهِ لا لِلْكَــأسِ بَــلْ لِلْنَّدَى
وَالْبَـاسِ وَالْفَـتْـكِ إِذَا مَـا فَـتَـكْ
أَبْــكِــيْهِ لِلشَّمــْلِ الشَّتـِيْـتِ الَّذِي
حَــرِيْــمُهُ مِــنْ بَــعْــدِهِ مُــنْهَــتِــكْ
أَبْـكِـي فَـتًـى تَبْكِي لِفِقْدَانِهِ الغَ
بْــرَاءُ وَالخَــضَــرَاءُ ذَاتُ الحُـبُـكْ
أَبْــكِــي كَــرِيْـمَـاً لَوْ رُزِي مِـثْـلُهُ
ثُـــمَّ رَأَى طَـــلْعَــةَ ضَــيْــفٍ ضَــحِــكْ
نَــادِبَهُ قُــلْ فِــيْهِ مَــا شِــئْتَ لَنْ
يَــجْــحَــدَكَ القَـالِي وَلَنْ يَـكْـذَبَـكْ
يَــا سَـاكِـنَ الأَطْـرَافِ أَيْـنَ الَّذِي
أَعْهَــدُهُ مِــنْ حُــسْــنِ ذَاكَ الحَــرَكْ
يَـا لاَبِـسَ الأَكْـفَـانِ قُلْ لِي لِمَنْ
تَــرَكْــتَ مِــنْ بَـعْـدِكَ لُبْـسَ الشِّكـَكْ
وَيَـــا هِـــلاَلاً مَـــحَـــقَــتْ نُــورَهُ
أَيْدِي الْبِلَى مَا أَوْحَشَ الْمَجْدَ لَكْ
زَهِـــدْتَ فِـــي الْعَــيْــشِ وَقَــبَّحــْتَهُ
عِنْدِي فَمَا فِي العَيْشِ لِي مِنْ دَرَكْ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك