عرفتُه والنجادُ الحُرُّ رائدُهُ
للشاعر أمين تقي الدين
1
عـــرفـــتُه والنــجــادُ الحُــرُّ رائدُهُ
يـزهـو بـأخـلاقِهِ كـالغـصـن بـالوَرَقِ
2
لم تَـثْـنِ هُـوجُ المـعاصي من شمائله
ولاَ نَــفَــحــاتِ الطــيــبِ فـي الخُـلُقِ
3
كـأنـمـا ذابَ فـيـه الفـجـرُ مـنبثِقاً
فـطـهّـرتْ نـفـسـه كـالفـجرِ في البُنُقِ
4
واشتاقَها الزهرُ نفساً طابَ عُنْصُرُها
فـعـاذَ بـالأَرْوْعَـيـنِ الحـسنِ والعَبَقِ
5
عـذراء كـالنـجـمـةِ الغـراء كـاسـية
مـطـارفَ النـور تـجـلو غـيهبَ الغَسَقِ
6
إلا الردى غـيـمـة مـن حولها فخبت
كـأنّهـا نـجـمـة المـلاّح فـي الأُفُـقِ
تعليقات القراء 0