عرفتُه والنجادُ الحُرُّ رائدُهُ

6 أبيات | 187 مشاهدة

عـــرفـــتُه والنــجــادُ الحُــرُّ رائدُهُ
يـزهـو بـأخـلاقِهِ كـالغـصـن بـالوَرَقِ
لم تَـثْـنِ هُـوجُ المـعاصي من شمائله
ولاَ نَــفَــحــاتِ الطــيــبِ فـي الخُـلُقِ
كـأنـمـا ذابَ فـيـه الفـجـرُ مـنبثِقاً
فـطـهّـرتْ نـفـسـه كـالفـجرِ في البُنُقِ
واشتاقَها الزهرُ نفساً طابَ عُنْصُرُها
فـعـاذَ بـالأَرْوْعَـيـنِ الحـسنِ والعَبَقِ
عـذراء كـالنـجـمـةِ الغـراء كـاسـية
مـطـارفَ النـور تـجـلو غـيهبَ الغَسَقِ
إلا الردى غـيـمـة مـن حولها فخبت
كـأنّهـا نـجـمـة المـلاّح فـي الأُفُـقِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك