عَرَفت وَجَربت الاِمور فَما اِرى
للشاعر نُصيب بن رباح
1
عَـرَفـت وَجَـربـت الاِمـور فَـما اِرى
كَــمـاضٍ تَـلاه الغـابِـرُ المُـتَـأَخِّرُ
2
وَلكِـن أَهـل الفَضلِ من أَهل نِعمَتي
يَـمـرّون اِسـلافـاً أَمـامـي وَاغـبـرُ
3
فَاِن ابكه اعذُر وَاِن اِغلِب الاِسى
بِـصَـبـر فَـمِثلي عِندَما اشتَدَّ يَصبِر
4
وَكـانَـت ركـابـي كُلَّما جِئت تَنتَحي
لَدَيـكَ وَتُـثـنـي بِالرِضا حينَ تَصدُر
5
فَـقَـد عَريت بَعدَ ابن لَيلى فَإِنَّما
ذُراها لِمن لاقَت من الناسِ مَنظَر
6
وَلَو كـانَ حَـيّـاً لم يَـزَل بِدُفوفها
قَـراد لِغـربـان الطَـريـق وَمـنـقَـر
7
فَـإِن كُـن قَد نِلنَ اِبن لَيلى فَإِنَّهُ
هُـوَ المُـصـطَـفى مِن اهلِهِ المُتَخَيِّر
تعليقات القراء 0