عزمي وحزمي والحسامُ الماضي

29 أبيات | 249 مشاهدة

عـزمـي وحزمي والحسامُ الماضي
تــكــفّــلوا بــصــادِقِ الإيـمـاضِ
إن أقـعـدَتْ فـي نـكـبـةٍ إنهاضي
فــكــم مَــطــارٍ وكــمِ انــقـضـاضِ
لي بــجــنـاح ليـس بـالمُـنـهـاضِ
وقـد رأى مـني الزمانُ الماضي
شــمــاسَــةً أعــيَـتْ عـلى الرُّوّاضِ
غــيــريَ مَـنْ يـسـخـطُ وهْـو راضـي
يـشـغَـلُه المَـطْـلُ عـن التـقـاضي
أمَــا أمَــضّ الحـارثَ المُـضـاضـي
بـــرْضٌ أبَـــتْهُ هـــمّـــةُ البــرّاضِ
فـــواصَـــلا الطِّوالَ بــالعِــراضِ
يـسْـرونَ أنـقـاضـاً عـلى أنـقـاضِ
لا بــدّ للزُبــدِ مــن امــتـخـاضِ
وإنــمــا الأجــســامُ للأعــراضِ
مـا أقـر الليـوثَ فـي الغِـيـاضِ
أيــنَ القـرومُ مـن بـنـي مِـخـاضِ
عــزّ السّهــامِ وُصــلةُ الأغــراضِ
لو لم يُـصِـبْهـا حـادثُ الإنباضِ
كــم جـاءَ إبـرامٌ مـن انـتِـفـاضِ
وشـاعَ مـا قـد كـان ذا اعتراضِ
خـفِّفـْ فـإنـي لسـتُ ذا انـخـفـاضِ
غــازَلْتُ غُــرَّ الأعــيُـنِ المِـراضِ
مــن أســودٍ يــلمــعُ فــي بـيـاضِ
أمـــا رأيـــتَ مــونِــقَ الرّيــاضِ
عــقــدْتُ مــنــه لأبــي الفـيّـاضِ
المـــالك المـــالِك عــن تــراضِ
رِقَّ مــريــض غــيــرِ ذي انـقِـراضِ
يــخــطِــرُ فـي ردائه الفَـضْـفـاضِ
يــكــرَعُ فـي سَـلْسـالِه الرّضْـراضِ
يــعـلو مَـطـا جـوادِه المُـرتـاضِ
يــجـمـعُ بـيـن الروضِ والحِـيـاضِ
أكــرم له مــن مــبــرم نــقّــاضِ
ذي نــظــر ثَــبْــتٍ وذي تَــغـاضـي
حـاسِـمِ مـا بـالدّهـرِ مـن أمراضِ
عـلى الليـالي مـنـه حـيـن قاضِ
قـــارَضَـــنـــي وأيّـــمـــا قِـــراضِ
فـاعْـتَـضْـتُ مـنـه أحـسـنَ اعْتياضِ
كــم صِــبْــغُ هــمٍّ بــســنـاهُ مـاضِ
نَــضــا عــليــه ســيــفَ حـدٍّ مـاضِ
فــقـابـلَ الإحـلاءَ بـالإحْـمـاضِ
كــمــا جـمـعْـتَ شـفـرَتَـيْ مِـقـراضِ
تــجــانُــسٌ يــصــدُرُ عــن نِــقــاضِ
فــقــل لبــاغـي جـودِه الفـيّـاضِ
اقْـعُـدْ فـقـد جـاءك ذا ارتِـكاضِ
وليــس مــحــتــاجــاً الى حـضّـاضِ
فــريــضــةٌ زادت عــلى الفــرّاضِ
بـانَ بـهـا الوانـي من الرُّكّاضِ
تـرمـي الأعـادي مـنه بالعِراضِ
لنــزعِ بــابِ الأزمــةِ العـضّـاضِ
يـرمـي بـذي الرّيـشِ وبالمِعراضِ
يـجـدك بـطْـشـاً كـل ذي انـتـهاضِ
يـحـذَرُ عـزمـاً كـلَّ ذي انـتـفـاضِ
وإذا العدى ناراً على ارتِماضِ
صــيّــرهُــم مـن جـمـلةِ الأمـراضِ
لا عــادَ مــا أبـرم لانـتـقـاضِ
ولا انـبـسـاطَ مـنـه لانـقـبـاضِ
آمــيــنَ فــي مــسـتـقـبـلٍ كـمـاضِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك