عزيَّتُ نفسي وما عزيتها اسفاً
للشاعر أحمد زكي أبو شادي
1
عـزيَّتـُ نـفـسـي ومـا عـزيـتـهـا اسفاً
عــلى تــبـاريـح وجـدانـي وأمـراضـي
2
فـقـد رضـيـتُ قـديـمـاً مـا شـقـيتُ به
ولم أزل ذلكَ المــسـتـعـذبَ الراضـي
3
وكـم عـزفـتُ عـن الإثـراء يـنـشـدني
وما بكيتُ على الآتى ولا والماضي
4
مـا ثـروتي غير نفسي إن سموتُ بها
فـإن هـويـتُ فـفـقـري بـيـن أنـقـاضي
5
وليـس مـجـدِي بـفـنـي بـل بـعـاطـفتي
تَــنــزَّهــت عــن حـمـاقـاتٍ بـأغـراضـي
6
ان عـشـتُ عـيـشـةَ انـسـانٍ غـنيتُ بها
ولم يكن غير قلبي الفيصل القاضي
7
ومــا أُبــالي مـدى إعـراضِ ذى سَـفـهٍ
عــنــي ولكـن أُبـالي عـنـه أعـراضـي
8
وان تَــدليَّتــُ مــن لؤمٍ ومــن جــشــع
فــليـس يـرفـعـنـي بـأسِـى وإيـمـاضـيِ
9
وليــس يُــكــرمـنـي حَـفـلٌ يـضـيـق بـه
مَـدحُ الشُّداة وتـقـديـسـي وإنـهـاضـي
تعليقات القراء 0