عزيَّتُ نفسي وما عزيتها اسفاً

9 أبيات | 258 مشاهدة

عـزيَّتـُ نـفـسـي ومـا عـزيـتـهـا اسفاً
عــلى تــبـاريـح وجـدانـي وأمـراضـي
فـقـد رضـيـتُ قـديـمـاً مـا شـقـيتُ به
ولم أزل ذلكَ المــسـتـعـذبَ الراضـي
وكـم عـزفـتُ عـن الإثـراء يـنـشـدني
وما بكيتُ على الآتى ولا والماضي
مـا ثـروتي غير نفسي إن سموتُ بها
فـإن هـويـتُ فـفـقـري بـيـن أنـقـاضي
وليـس مـجـدِي بـفـنـي بـل بـعـاطـفتي
تَــنــزَّهــت عــن حـمـاقـاتٍ بـأغـراضـي
ان عـشـتُ عـيـشـةَ انـسـانٍ غـنيتُ بها
ولم يكن غير قلبي الفيصل القاضي
ومــا أُبــالي مـدى إعـراضِ ذى سَـفـهٍ
عــنــي ولكـن أُبـالي عـنـه أعـراضـي
وان تَــدليَّتــُ مــن لؤمٍ ومــن جــشــع
فــليـس يـرفـعـنـي بـأسِـى وإيـمـاضـيِ
وليــس يُــكــرمـنـي حَـفـلٌ يـضـيـق بـه
مَـدحُ الشُّداة وتـقـديـسـي وإنـهـاضـي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك