عشقت للحين قينةً عطفت
للشاعر ابن سكرة
1
عـشـقـت للحـيـن قـيـنـةً عـطـفت
قـلبـي بـالحـسـن كـل مـنـعـطـفِ
2
ورمـت نـيـكـاً لهـا فـكـيـف به
لولا سفاهي والبدع من حرفي
3
قلت أرفقي بالشريف فابتسمت
عـن لؤلؤٍ مـا اعتزى إلى صدف
4
عـجـبـاً وأبـدت كالقعب عض له
أيـري عـلي بـيـضـه مـن الأسف
5
وصــفــقــت فــوقــه تــحــسـرنـي
وهـو كـثـيـف المـجـس كـالهـدف
6
حــتـى إذا مـا رنـا له ذكـري
وطـال حـتـى عـلا عـلى كـتـفـي
7
قـلت بـحـقـي عـليـك تـطـمع أن
تـولج فـي ذا بالشعر والشرف
8
تـالله لا نـكـتـنـي بـقـافـيةٍ
ولا بـفـخـرٍ فـانـسـل أو فـفـفِ
9
أســبــلت ثـوبـهـا عـليـه فـلم
أمــلك ســلواً ولج بــي كـلفـي
10
فـعـجـت عـنها والأير ينشدني
بــيــتـاً ويـبـكـي بـأدمـع ذرف
11
قـال لي الشـوق قـف لتـلثـمـه
فـمـن حـذار الرقـيـب لم أقـف
تعليقات القراء 0