عصيت مولاك يا سعيد
20 أبيات
|
321 مشاهدة
عــصــيـت مـولاك يـا سـعـيـد
مـا هـكـذا يـفـعـل العـبـيد
عــبَـيـدَ سـوء عـصـيـتَ جـهـلا
لم يـنـهـك الوعـد والوعيد
مـضـت ليـاليـك في التصابى
وأنــت عــن رشــدهـا بـعـيـد
واهـا عـلى العمر قد تقضى
ولم أنــل مــنــه مـا أريـد
فـدمـع عـيـنـي له انـهـمـالٌ
ونـــار حـــزنـــي له وقـــود
يا حسرة في الحشى استكنّت
ضــرامــهــا مــا له خــمــود
تـبـلى الليالي وحزن قلبي
عــلى الذي فــاتـنـي جـديـد
يــا سـادتـي والنـوى أليـمٌ
والشــوق مــسـتـحـكـم شـديـد
هـل لي إلى وصـلكـم سـبـيـلٌ
فــقـد بـرى جـسـمـى الصـدود
مـا زال يـهـفـو وإن تناءى
بـــــذكـــــرك العــــمــــيــــد
وكـيـف يـنـسى أو كيف يسلو
مــن قــد تــقـضـت له عـهـود
رقـوا لمـغـرى أضـحى كئيباً
له بـــأبـــوابــكــم قــعــود
إن لم تـجـودوا بجبر كسرى
فــمــن تـرى غـيـركـم يـجـود
مـنّـوا على المدنف المعنّى
عودوا عليلَ البعاد عودوا
رحــمــاكــم فـي حـليـف حـزن
عـلى الضـنـا والأسـى جليدُ
قــد خــدّدت مــذ هـجـرتـمـوه
بــدمــعــه فــيــكـم الخـدود
إن لم تـلافَـوا سقام نفسى
فـبـالنـوى مـهـجـتـي تـبـيـد
بــنــظـرة مـنـك يـا مُـنـائي
تــســعــد آمــالي الســعــود
وبــالرضــا إن مــنـحـتـمـوه
يـــــعـــــذب للوارد الورود
طـوبـى لمـن نـال منك أمناً
فــبــات يــغــبــطـه الوجـود
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك