عفا الله عنها إنها يوم ودعت
للشاعر الحسين ابن حجاج
1
عـفـا الله عـنـها إنها يوم ودعت
أجــلَّ فــقــيـدٍ فـي التـراب مـغـيـب
2
ولو أنـهـا اعـتـلت لكـان مـصابها
أخــف عـلى قـلب الحـزيـن المـعـذب
3
ولكـن رأت فـي الأرض أفعى مجدلاً
عـلى قـدر غـرمـول الحمار المشغب
4
فــظــنـتـه أيـراً والظـنـون كـواذبُ
إذا أخبرت عن عام ما في المغيب
5
وأهــوت إليــه مــن يــفـاعٍ ودونـه
ثــمــانــون بـاعـاً فـي عـلو مـصـوب
6
فـصـارت حـديـثـاً شـاع بـيـن مـصـدقٍ
تــحــقــقــه عــلمــاً وبــيــن مـكـذب
7
سعى الطمع المردي إليها بحتفها
ومـن يـمـتـثـل أمـر المطامع يعطب
8
فــأعـظـم يـا هـذا لك الله ربـهـا
وربـك أجـر الثـكـل فـي شـاة أشعب
تعليقات القراء 0