عَفا اللَه عن دَهري وَيا كم أَسامحُهْ
للشاعر حسن حسني الطويراني
1
عَفا اللَه عن دَهري وَيا كم أَسامحُهْ
وَحـــتـــامَ يُــبــدي حــربَه وَأَصــالحُهْ
2
أَمــا فــي بــنـيـه مـن يـدوم وَدادُه
فَـلم تـبـد بـعـد الاخـتبار فضائحه
3
أَمـا فـي اللَيـالي صـاحـبٌ لا تـذمّه
عَـواقـبُهـا أَو ليـس يـهـجـوه مـادحه
4
لَقـد كـانَ يـدعـونـي إِلى طَـبع أَهله
وَكــدتُ عَــلى حُـكـم لزمـان أنـاصـحـه
5
كَــأَنّ الليــالي حــرّمَــت صـدقَ واحـدٍ
نُــسَــرّ بــهِ إِلا تــبــدّت قَــبــائحــه
6
لَقـد سـاءَنـا حـسـنُ الوُجـود وِشـيـنُه
وَقـد خـانـنـا غادى الزَمان وَرائحه
7
وَلو أَنّ أَخـلاقَ الفـتـى فـي جَـبـينِه
أَراحَ وَلكــن أَضــمــرتــهـا جَـوانـحـه
8
وَعـزَّ عَـلى طَـبـع الأَنـام جَـمـيـعـهـم
وَفـاءُ صَـديـقٍ وَالجـفـا لا يـكـافـحه
9
وَحـسـب الفَتى من جانب الدَهر كَونه
مــفــاســدُه مــجــهــولةٌ وَمــصــالحــه
تعليقات القراء 0