هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

علامَ فتحتَ الجبهتين عنادا

للشاعر خالد الفرج

1
عــلامَ فــتــحــتَ الجــبـهـتـيـن عـنـادا
وأعْــداك كــادوا يُــسْــلِسُــونَ قــيــادا
2
فــهــلا أذبـتَ الثـلجَ مـن طـبـع مـارد
تـــحـــداك فـــي كـــل الأُمــور وكــادا
3
هـو الثـلجُ لا ثـلجٌ يـجـيُ بـه الشـتـا
بــســيــبــريــا أو فــي لنــيـن غـرادا
4
سـكـرتَ بـخـمـر النـصـر والنـصـرُ مُـسْكِرٌ
بــه يــفْــقُــدُ المــرءُ الرزيـنُ رشـادا
5
لقــد حــددت عــن رأي لبـسـمـرك صـائب
فَــخِــبْــتَ كــمــا غــليـوم قـبـلك حـادا
6
ومـن قـبـل نـابـليـون قـد جـاءَ فاتحا
عــتــيّــاً ولكــنْ بــالهــزيــمــة عــادا
7
فــحــاربــتَ شـعـبـا للقـتـال مـمـارسـا
يـــــفـــــوق ســـــواه عُـــــدَّةً وعــــدادا
8
وحــالفــتَ شــعــبـا كـالنـعـامـةِ قـلبُهُ
يــطــيــر فــؤادا فـي الوغـى فـفـؤادا
9
فـــذاك غـــدا غُــلاً يــعــوقــك قــيــدُهُ
وهــــذا غــــدا كــــلا لســــيــــرِكَ آدا
10
وأوســعَــت للصــلّ الخــبــيــثِ مــجــالَهُ
فــصــال بــمــيــدان الحــقــود ونــادى
11
هُـمُ نـقـمـوا مـنـك التـعـدي وأنـكـروا
ومــا احــتــرمــوا للوادعـيـن حـيـادا
12
وقــد حــلَّلُوا مــا حـرمـوا مـن جـرائم
وكـــلٌّ بـــأنـــواع النـــكــال تــمــادى
13
عــلى الُمـدْنِ قـد ألقـوا قـنـابـلَ ذَرَّة
بــهــا تــركــوا تــلك البـلاد رمـادا
14
وصـالوا عـليـنـا بـاليـهـود فـسـلَّطـوا
كــلابـا عـليـنـا اسـتـأسـدتْ تـتـعـادى
15
فـعـاثـوا بـنـا أضـعـاف مـا عثت فيهم
وأفــنــوْا نــفــوســاً أُزْهِــقَـتْ وبـلادا
16
هــم شــردونــا مــن فــلســطـيـن عـنـوةً
وبــطــشــك فــيــهــم كـان مـنـك ذيـادا
17
وداعـــاً فـــمــا لِلَّوْم بــعــدك مــوقــع
وإن كــنــتَ لم تــفــعـل هـنـاك سـدادا
18
فقدنا بنك الركنَ الركينَ على العدى
وحــــطــــمـــتَ أمـــالا لنـــا ومـــرادا

عن القصيدة

«علامَ فتحتَ الجبهتين عنادا» قصيدة للشاعر خالد الفرج، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 18 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «عــلامَ فــتــحــتَ الجــبـهـتـيـن عـنـادا ... وأعْــداك كــادوا يُــسْــلِسُــونَ قــيــادا». ولـخالد الفرج قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0