علقت روداً لِغاياتِ الجَمال عدت

12 أبيات | 134 مشاهدة

عــلقـت روداً لِغـايـاتِ الجَـمـال عـدت
لَيـسَ الوَفـاءُ لَهـا طَـبـعـاً إِذا وَعَدَت
جارَت عَلى ضُعفِ حالي في الهَوى وَغَدَت
وَبـي مِـنَ البَـدوِ كَـحلاءَ الجُفونِ بَدَت
فــي قــومِهــا كــمــهــاة بَــيـنَ آسـاد
أكــبــاد أهــل هَـواهـا مِـن ذَوائِبِهـا
يَـزهـو الجُـمـانَ نَـظـيماً في تَرائِبِها
لمــا أرادَت مُـقـاسـاة العَـنـاءِ بِهـا
أَبــدَت ضَــفــائِرَ شِــعــر مـن ذَوائِبِهـا
فَــأَظـلَمَ الصُـبـحُ لكِـن فـرقـهـا بـادي
مـا لِلمَـشوق المُعَنّى في الهَوى وَلهاً
تُـبـدي الدَلالَ فَـتَـضـنـي صـبـها وَلَها
عـطـبـولة لَم يَـكُن عَنها الفُؤادُ لَها
إِذا بَــدَت لِنِـسـاء المـدن قـمـن لَهـا
مــسـتـسـلمـات وَقُـلنَ الفَـضـل لِلبـادي
بـديـعـة الحُـسـنِ مِـنّـي بِـالوِصال وَلا
تَـصـغـي لِقَـولِ الوُشاةِ الجالَبين قَلى
إذا الحـبـيـب صَـغى وَاِستَعذب العَذلا
أَضـاعَ عَـقـد الهَـوى نَـقـضاً وَصارَ إِلى
عـــواذل رائِحـــاً بِــاللُؤمِ أَو غــادي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك