عَلَى «السَّرَايَا» تَغَنَّى وانْتَشَى قَلَمِي

7 أبيات | 492 مشاهدة

عَلَى «السَّرَايَا» تَغَنَّى وانْتَشَى قَلَمِي
وَكَـاشَـفَ الصَّحـْبَ عـن سِرِّ الهَوَى بِدَمي
كـاتَـمْـتُـ، والحُـبُّ لا يَـخْفَى لكاتِمِهِ
بـالدَّمْـعِ يُـعْـرَفُ مَـنْ يَهْـوَى وبِالسَّقَمِ
قَــالَتْ مُــدَاعِــبَــةً واللَّيْــلُ مُــتَّشــِحٌ
غِــلَالَتـيْهـا وَألْقَـتْ شَهْـدَهَـا بـفَـمِـي
تَـذُوبُ إنْ ذُكـرَتْ مِـصْـرُ الغَـرَامِ شَـجًا
ودَارُك الدَّارُ، بَـيْـنَ البَانِ والعَلَمِ
إِنْ أَنْـتَ لَمْ تَـرْتَـجِـزْ حُبًّا ولا جَزَعًا
(فَـمَـا مُقامُكَ بَيْنَ النِّيلِ والهَرَمِ)؟
يَــا مَــنْ تَـجَـرَّعَ مِـثـلي حُـبَّ فَـاتِـنَـةٍ
أَلْقَـيْـتَ نَـفْـسَـكَ فـي بَـحـرٍ مِنَ الظُّلَمِ
اللَّيْلُ، والنِّيلُ، والأحلامُ، قَاهِرَةٌ
أُخْـرَى مِـنَ الشِّعْرِ والمَنْثُورِ والحِكَمِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك