عَلَى «السَّرَايَا» تَغَنَّى وانْتَشَى قَلَمِي
للشاعر عبد الولي الشميري
1
عَلَى «السَّرَايَا» تَغَنَّى وانْتَشَى قَلَمِي
وَكَـاشَـفَ الصَّحـْبَ عـن سِرِّ الهَوَى بِدَمي
2
كـاتَـمْـتُـ، والحُـبُّ لا يَـخْفَى لكاتِمِهِ
بـالدَّمْـعِ يُـعْـرَفُ مَـنْ يَهْـوَى وبِالسَّقَمِ
3
قَــالَتْ مُــدَاعِــبَــةً واللَّيْــلُ مُــتَّشــِحٌ
غِــلَالَتـيْهـا وَألْقَـتْ شَهْـدَهَـا بـفَـمِـي
4
تَـذُوبُ إنْ ذُكـرَتْ مِـصْـرُ الغَـرَامِ شَـجًا
ودَارُك الدَّارُ، بَـيْـنَ البَانِ والعَلَمِ
5
إِنْ أَنْـتَ لَمْ تَـرْتَـجِـزْ حُبًّا ولا جَزَعًا
(فَـمَـا مُقامُكَ بَيْنَ النِّيلِ والهَرَمِ)؟
6
يَــا مَــنْ تَـجَـرَّعَ مِـثـلي حُـبَّ فَـاتِـنَـةٍ
أَلْقَـيْـتَ نَـفْـسَـكَ فـي بَـحـرٍ مِنَ الظُّلَمِ
7
اللَّيْلُ، والنِّيلُ، والأحلامُ، قَاهِرَةٌ
أُخْـرَى مِـنَ الشِّعْرِ والمَنْثُورِ والحِكَمِ
تعليقات القراء 0