عليَّ دينٌ ثقيلٌ أنتَ قاضيهِ

15 أبيات | 362 مشاهدة

عــليَّ ديــنٌ ثــقــيــلٌ أنــتَ قــاضـيـهِ
يــا مَــنْ يُـحَـمِّلـنـي دَيْـنـي رَجـائيـهِ
وقــد حــمــانــي إخـوانـي مـواردَهـم
ووكــلتــنــي إلى بــحــرٍ ســواقــيــه
قـالوا أنـسـقـي مَنِ الطوفانُ موردُه
كــمــا يــقــال لمــولى أنـت واليـه
وهــل تُــنـازعـك المـعـروفَ فـي رجـلٍ
يَــدٌ لتــكــفــيَ أمــراً أنـتَ كـافـيـه
ما ذاك قَدْرُ بني الدنيا وإن عَظُمَتْ
أقــدارهـم غـيـرَ مـخْـصـوصٍ بـحـاشـيـه
ومــا أحـالوا عـلى ضَـحْـل ولا ثَـمِـدٍ
ولا تَــظَــنَّوْا بــغــيـبٍ ظـنَّ تَـشْـبـيـه
فـلا تُـضِـعْـنـي وتَـجْـنـي لي إضاعتَهُمْ
إيــايَ لا ضــاع أَمــرٌ أنــت راعـيـه
يا ابن الوزيرَيْنِ قد عَمَّتْ صنائعُكم
غــيــري فـقـد ولَّهـتـنـي كـلَّ تـوليـه
للَّهِ مـــوقـــعُ مـــعـــروفٍ أراه لكــم
نِـيـلتْ أقـاصـيـه واحـتـيـزت أَدانيهِ
كـم مـن أناسٍ رَجَوْا بي رَيْعَ دولتكم
حَـظُـوا وأُوسِـعْـتُ حِـرمـانـاً أُشـافـيـه
ومـا مـن العـدل أن يُـقْـضَـى نَعيمُهم
ومُــصْــطَــلاي بِــبَــرْحٍ مُــبْــرحٍ فــيــه
لا تــتــركــنَّ وليَّاــً ذا مــحــافـظـة
ونــارُ حَــسْــرةِ فَــوْتِ الحـظ تـكـويـه
لا تـجـعـلنْه كـراجـي الغـيثِ أصعَقَهُ
وإنــمــا أمَّلــَ الإســقــاءَ راجــيــه
الحــالُ مُــرهـقـةٌ والنـفـسُ مُـشـفِـقَـةٌ
مـن دائهـا المـتـمـادي أو تُـداويه
هـو الإيـاسُ أو الإيـنـاسُ مـن كَـثبٍ
فــلا تــدعْــنـي مـن أَمـريَّ فـي تـيـه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك