عما تكن الحشى تنبيك أدمعه

8 أبيات | 203 مشاهدة

عـمـا تـكـن الحـشـى تنبيك أدمعه
هـون عـليـك فـليـس العـذل ينفعه
باللَه دعه شجياً في الهوى شجناً
إن لم تــرق له إيــاك تــفــجـعـه
دعه يقاسي الأسى في حب ذي ملل
لعـله إن شـكـى الهـجـران يـسمعه
أمــا تــرى عـقـله مـنـه بـه خـلل
مـنـذ غدا بالرشا الأحوى تولعه
لله صــب شــجــي بــات مــكــتـئبـاً
آنا له لم يزل في الوصل تطمعه
لا عـاش إن كـان يسلوه بلا كمدٍ
دهراً ولا طاب في الأيام مرتعه
أيــــــــــن الســــــــــلو لمــــــــــن
بـحـب مـن بـالثـوى أضـحـى يـروعه
هـيـهـات يـسلو فتى بالحب منطبع
عـن بـدر تـم بـأفق القلب مطلعه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك