عما تكن الحشى تنبيك أدمعه
للشاعر مبارك بن حمد العقيلي
1
عـمـا تـكـن الحـشـى تنبيك أدمعه
هـون عـليـك فـليـس العـذل ينفعه
2
باللَه دعه شجياً في الهوى شجناً
إن لم تــرق له إيــاك تــفــجـعـه
3
دعه يقاسي الأسى في حب ذي ملل
لعـله إن شـكـى الهـجـران يـسمعه
4
أمــا تــرى عـقـله مـنـه بـه خـلل
مـنـذ غدا بالرشا الأحوى تولعه
5
لله صــب شــجــي بــات مــكــتـئبـاً
آنا له لم يزل في الوصل تطمعه
6
لا عـاش إن كـان يسلوه بلا كمدٍ
دهراً ولا طاب في الأيام مرتعه
7
أيــــــــــن الســــــــــلو لمــــــــــن
بـحـب مـن بـالثـوى أضـحـى يـروعه
8
هـيـهـات يـسلو فتى بالحب منطبع
عـن بـدر تـم بـأفق القلب مطلعه
تعليقات القراء 0