عندي فؤادٌ يكادُ الشوقُ ينزعُه

7 أبيات | 598 مشاهدة

عــنــدي فـؤادٌ يـكـادُ الشـوقُ يـنـزعُه
وليــس يَــدْري بــمـا تُـخْـفـيـه أضـلُعُهُ
يــظــلّ ظــمــآنَ مــطــويــاً عــلى حُــرَقِ
إن بــاتَ يُــبــصِـرُ مـاءً وهـو يـمـنـعُهُ
ما شئت يا ليلُ فامدُدْ من دجاكَ فقد
لاحــتْ تــبـاشـيـرُ صُـبْـحٍ حـان مـطـلعُهُ
يـا أيـهـا البـدرُ كم يرعاكَ ذو سهَرٍ
مــا زلتَ بــالبــعـدِ فـي قـربٍ تُـروّعَهُ
لله درُّكَ كــــم يــــدعــــوكَ ذو كــــلَفٍ
بــانٍ تُــجــيــبُ دعــاهُ حــيـن يَـسـمَـعُهُ
بــيــنــا يَـرى قـدرَهُ نَـزْراً فـيـؤنِـسُه
حــتــى يــرى وُدَّهُ جــمّــاً فــيُــطْــمِـعـهُ
فــهـل سـبـيـلٌ عـلى حِـفـظِ الزّمـانِ لهُ
الى المُــثــولِ بــنــادٍ مـنـكَ يـرفَـعُهُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك