هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

عِندَ الخُدودِ دَمي فَهَلْ لي ثَائِرُ

للشاعر السراج الوراق

1
عِندَ الخُدودِ دَمي فَهَلْ لي ثَائِرُ
يَــالِلرِّجــالِ وَحَـيُّ لَيـلَى عَـامِـرُ
2
وَبِـأَرضِهِـمْ سُـمْـرُ الرِّماحِ عَوَاطِفٌ
مَـسَّاـسَـةٌ وَظُـبَـا الصّـفَاحِ بَوَاتِرُ
3
وَمَـتـى رَأَيْتَ هْناكَ ظَبياً راتِعاً
فََقـَتِـيـلُهُ فـي الحُـبِّ لَيْـثٌ خَادِرُ
4
وَوَراءَ دَمْـعِـي لِلدِّيَارِ دَمِي وَلا
حَــذَرٌ ولِلأَطْــلالِ مِــنـهِ ذَخَـائِرُ

عن القصيدة

«عِندَ الخُدودِ دَمي فَهَلْ لي ثَائِرُ» قصيدة للشاعر السراج الوراق، أحد شعراء العصر المملوكي، عدد أبياتها 4 أبيات ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «عِندَ الخُدودِ دَمي فَهَلْ لي ثَائِرُ ... يَــالِلرِّجــالِ وَحَـيُّ لَيـلَى عَـامِـرُ». ولـالسراج الوراق قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0