عني بنصحك أني غير منتصح

17 أبيات | 195 مشاهدة

عـنـي بـنـصـحـك أنـي غـيـر مـنـتـصح
كـم بـيـن مـسـتـتـر مـنـا ومـفـتـضحِ
هــلا عـذلت وقـلبـي غـيـر مـنـجـذب
إلى الغــرام وعـذري غـيـر مـتـضـحِ
ما أقرب الشوق من قلبي إذا بعد
ت دار الحـبـيـب وأمـسى جد منتزم
سـقـيـت بـا أثـلات السـفح من أضم
بـوابـل مـن مـلث الودتـي مـنـسـفحِ
وكـان يـغـنـيـك عـنـه دمـع مـتـكئب
فـي بـارق مـن زنـاد الوجد منقدح
وقــهــوة كـشـعـاع الشـمـس مـشـرقـة
بـاكـرتـهـا وبشير الصبح لم يلمحِ
مـن كـف مـنـخـزل الأعـطـاف مـعتدل
حـلو الشـمـائل مـخلوقث من الملح
لنـا إذا دارت الصـهـبـاء من فمه
ريـق يـعـطـر ما في الدين والقدحِ
يــهــش مــن عــزلي فـيـه فـيـطـربـه
كــمــا يـهـش جـمـال المـلك للمـدح
المــســتــضـاء بـه فـي كـل داجـيـة
يـلوح فـيـهـا بياض الجود كالشبحِ
يـسـمـو بـوجـه إلى القـصاد منطلق
يـنـدي وصـدر إلى الوفـاد مـنـشرحِ
أخــذت غــايــة أمــالي بــمـغـتـبـق
مـن المـكـارم والإحـسـان مـصـطـبحِ
عارى المناكب والأعطاف من دنبر
مـــلفـــع بـــرداء العـــز مــتّــثــحِ
وأثـبـت النـاس قـلبـا فـوق مندمج
ســام ســبــوح طــمــوح مــشـرف مـرحِ
وخـيـر مـن ألقـت الوراد مـن لغـب
إلى نــداه رحــال الجــلّة الطــلَّحِ
أبـا المـحـاسـن والإحـسـان بكتزا
لمن رجا العفو في أخلاقك السمحِ
تـهـن بـالعـيـد وانـخر حاسديك به
مــهــنــئا بـدوام العـمـر والفـرحِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك