عَواقبُ الأَمر محذورٌ شدائدُها
للشاعر حسن حسني الطويراني
1
عَـواقـبُ الأَمـر مـحـذورٌ شـدائدُها
ما لم يَكُن بسديد الرَأي مبدوءا
2
وَكُـل مـا لم يَـكُـن إحـسـان فكرته
قَـريـنَه قل أَن لا يَلتقي السوءا
3
وَمَـن لأبـصـاره فـي الكنه تبصرةٌ
رَأَت بـصـائره فـي الغَـيب مخبوءا
4
وَمَــن أَتــاح لهــول مـن تـهـاونـه
يَـومـاً غَدا بعظيم الأَمر مفجوءا
5
وَإِن مَن لَم يَطأ رَأس الكِرام عُلاً
أَضحى بِأَقدام هين القَوم موطوءا
6
وَمَـن خـلا قَـلبـه عـن فـكر عاقبة
ردّتــه آمــالُه بـاليـأس مـمـلوءا
7
فـاسـمع مقال حكيم كَم رَأى وَدرى
مـحـرّراً فـي كـتاب الدَهر مَقروءا
8
وَلا تَـضـع قَـدمـاً إِلا اتخذت لَها
لرجـعـة مـا طـريـقـا ثـمّ مـنبوءا
9
فـلا تـنـم عـن عُيون أَنتَ مسهدها
وَلا تـضـمـنّ صَـدراً مـنـكَ مـوجـوءا
تعليقات القراء 0