عوجا بمغنى الطلل الدائرِ
للشاعر إبراهيم بن المهدي
1
عـوجـا بـمـغنى الطلل الدائرِ
بـالخـلدِ ذات الصـخـرِ والآجرِ
2
والمـرمـرِ المـنـسوب يطلى به
والبـابُ بـابُ الذهـبِ النـاضرِ
3
عُـوجـا بـهـا فاستيقنا عندها
عــلى يــقــيــن قـدرةِ القـادرِ
4
وأبــلغــا عــنــى مـقـالاً إلى
المولى على المأمورِ والآمرِ
5
قولا له يا ابن أبي الناصرِ
طــهــر بـلادَ الله مـن طـاهـرِ
6
لم يــكــفــه أن حــز أوداجــهُ
ذبـحَ الهـدايـا بـمدى الجازر
7
حــتــى أتــى يــســحـب أوداجـه
فــي شــطـنٍ هـذا مـدى السـائر
8
قــد بـرد المـوتُ عـلى جـنـبـه
فــطــرفــه مــنــكـسـرُ النـاظـرِ
تعليقات القراء 0