عُوجا عَلى رَبعِ لَيلى أُمِّ مَحمودِ
15 أبيات
|
355 مشاهدة
عُــوجــا عَـلى رَبـعِ لَيـلى أُمِّ مَـحـمـودِ
كـــيـــمــا نــســائِلُهُ مــن دونِ عــبُّودِ
عَـن أُمِّ مَـحـمـود إِذ شَـطَّ المَـزارُ بِها
لَعَـــلَّ ذَلِكَ يَـــشـــفـــي داءَ مَــعــمــودِ
فَــعَــرَّجــا بَـعـدَ تَـغـويـرٍ وَقَـد وَقَـفَـت
شَــمــسُ النَهـارِ وَلاذَ الظِـلُّ بـالعـودِ
شَــيــئاً فَــمـا رَجَـعَـت أَطـلالُ مَـنـزِلَةٍ
قَـفـرٍ جَـوابـاً لَمـحـزونِ الجَـوى مُـودي
ذاكَ السَــــريُّ الَّذي لَولا تَــــدَفُّقــــُهُ
بِـالعُـرفِ مِـتـنا حَليفَ المَجدِ وَالجودِ
مَـن يَـعـتَـمِدكَ ابنَ عَبدِ اللَهِ مُجتَدياً
لِسَــيــبِ عَـرفِـكَ يَـعـمَـد خَـيـرَ مَـعـمـودِ
يابنَ الأَساةِ الشُفاةِ المُستَغاثِ بِهِم
وَالمُـطـعِـمـيـنَ ذُرى الكـومِ المَقاحيدِ
وَالسـابـقـيـنَ إِلى الخَـيـراتِ قَـومَهُـمُ
سَـبـقَ الجِـيـادِ إِلى غـايـاتِها القودِ
أَنـتَ ابـنُ مُـسـلَنطَحِ البَطحاءِ مَنبَتُكُم
بَــطــحــاءُ مــكّــةَ لا روسُ القَـراديـدِ
لَكُــم سِــقــايَــتُهــا قِـدَمـاً وَنَـدوَتُهـا
قَــد حــازَهــا والِدٌ مِــنــكُـم لِمَـولودِ
لَولا رَجــاؤُكَ لَم تَــعــسِـف بِـنـا قُـلصٌ
أَجــوازَ مَهــمَهَــةٍ قَــفــرِ الصَّوى بـيـدِ
لَكِــن دَعــانــي وَمَـيـضٌ لاحَ مُـعـتَـرِضـاً
مِــن نَــحـوِ أَرضِـكَ فـي دُهـمٍ مَـنـاضـيـدِ
فــأنـت مـن هـاشـم فـي بـيـت مـكـرمـة
يُـنـمـي إلى كـل ضـخـم المـجـد صنديد
ومـن بـنـي الخـزرج الأخـيـار والده
بـيـن العـتـيـكـيـن والبـهلول مسعود
قوم هموا أيدوا الإسلام إذ صبروا
بــالســيـف والله ذو نـصـر وتـأيـيـد
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك