عُوضتُ مِن خَبرِ قَومي شَرَّ أعواضِ
21 أبيات
|
194 مشاهدة
عُــوضـتُ مِـن خَـبـرِ قَـومـي شَـرَّ أعـواضِ
ومِــن قُــرومِ أبــي بَــكــرٍ بــإخـفـاضِ
ومِـن جَـواهِـرِ قَـومـي بـالجَـواهِـر في
عِـــلمِ الكَـــلامِ وأجــســامٍ وأعــراضِ
وقـد نـضـوتُ الشَّبـابَ المـسـتَكِرَّ وأل
بِـسـتُ المشَيبَ فَكُنتُ اللاَّبِسَ النّاضي
عــافَ الحَــشـيَّةـَ حَـتَّى إذ غُـصِـبـتُ بِه
مِـن كَـثـكَـثٍ مِـن خِـضابِ المَعنِ رَضراض
قَــد ضَــجَّ مِـنّـيَ صَـحـبـي إذ حَـمَـلتُهُـمُ
عَــلى نَــواهِــق إنــقــاضٍ بــأنــقــاض
يـا مـمرضي عَن صَريحِ اللَّومِ عَن غَرضٍ
ومُــمــرضــي خَــلِّ إمـراضـي وإرمـاضـي
خُـذ مِـن مَـقـالي مـا تَـحـلو مَـذاقَتُه
فـي مَـسـمَـعَـيـك ولا تَـرتَـب بـإحـماضِ
فَـليـسَ إعـراضُ وجـهـي عَـن مُـكـافَحَتي
وَجـهَ الصَّديـقِ بـمـا يُـخـشـى بـإعراض
إنــي لأرضَـى وفـي طَـيّ الرِّضـا غَـضَـبٌ
يَـرضَـى لِسـانـي وقَلبي لَيس بالرّاضي
ورُب جـــائِفَـــةٍ ليـــسَـــت بــدامــيَــةٍ
فـي الجَـوفِ أغـمِـضُ مِـنـها أيَّ إغماضِ
وصــاحــبٍ حــصَّنــي إذا رِشــتُه بَـلَهـا
يَــخــلُو فَــيَـقـرِضُ أوصـالي بـمـقـراض
ولو أشــاءُ جَــزَيــتُ اليَــأس صـاحـبَه
رَمــيــاً بِـرمـي وأنـبـاضـاً بـأنـبـاض
أمّـا إذا كـنتَ مِن بَينِ الوَرى غَرضا
لِلنَّبــلِ مــا بــيــنَ أهـدافٍ وأغـراض
فَـسَـلِّمِ الأمـرَ وأقـبَـل مـا مُنيتَ به
في الحُكمِ مادامَ فيهِ خَصمُكَ القاضي
كـم نَـعـجَـةٍ مُـكّـنـت مِـن قَـتـل قَسورَةٍ
وضِــفــدعٍ حَــكَــمَــت فـي رُوحِ نَـضـنـاض
وكَــم كــليــبٍ ورحّــالٍ فــمـا مًـنـيـا
مِـــنَ الرِّجـــال بـــجـــسّـــاسٍ وبَـــرّاضٍ
حَــمَّلــتُ أمـريَ نـهّـاضـاً بـمـا عَـجَـزت
عـنـه الجِـبـالُ الرَّواسي وابنَ نَهّاضِ
أشَــمَّ يَــنــقُـضُ إبـرام المُـلوكِ ومـا
مِـنـهُـم لإبـرامِ مـا أحـكَـى بـنَـقّـاض
بـالقـاسِمِ بن عَليٍّ نِمتُ عن مِحنِ الدُّ
نــيــا بـمـسـتَـقَـبـلٍ مـنـهـنَّ أو مـاضِ
أصـبـحـت عَـيـشـيَ فَـضـفـاضـاً بِـنـعمَتِه
وكـانَ مِـن قـبـلُ عـيـشـي غَـير فَضفاض
لا أسـتَـكِـفُّ فَـقـيـرَ القَومِ عن جِدَتي
ولا أسُــومُ غَــنــيَّ القَــومِ إقـراضـي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك