عيد الأضاحي لقد أضحت سرائرُهُ
27 أبيات
|
385 مشاهدة
عـيـد الأضـاحـي لقـد أضـحـت سـرائرُهُ
تـبـدي المـسـرّات مـذ لاحـت بـشـائرهُ
في وفد مولى الولا الرشديِّ مالكنا
والي الولاةِ الذي ضــاءَت مــفـاخـرهُ
شـهـم المعالي خطير القدر مذ بزغت
أنــــوارهُ للورى راقــــت بـــصـــائرهُ
وزيــر ســوريــةٍ عـالي العـمـاد عـلى
ســمــك السـمـاءِ سـمـت مـدحـاً مـآثـرهُ
نـــدبٌ تـــفــرَّد فــي عــدلٍ ومــرحــمــةٍ
كــمــا لقــد عــدَّد الأوصــاف شـاكـرهُ
حــاز المــعــارف فــي رشــدٍ يــوحّــدهُ
بــيــن البـرايـا فـجـلَّ اللَه فـاطـرهُ
لهُ مـــــن الحـــــزم آراءٌ مــــســــدَّدةٌ
تــــذلل الخــــطـــب أنّـــي دار دائرهُ
عــقــول آل النــهــى تـلقـاهُ سـاجـدةٌ
ظـمـأى لتُـسـقـى وتـحـيـيـهـا كـواثـرهُ
لولاهُ كـانـت ريـاض الفـضـل مـجـدبـةً
ودوحــهُ بــان عــنــهُ الدهــرَ نـاضـرهُ
عــادت بــأفـنـانـهـا مـيّـاسـةً هـيـفـاً
مــن شــام خــطّــارَهـا يـهـتـزُّ خـاطـرهُ
أحـيـى عـلومـاً بـأقـفار الطروس عفت
مــدادهــا بــالمــدى حُــلَّت عــنـاصـرهُ
قـد جـدَّدَ الجـودَ مـن جـدواهُ فـي زمنٍ
فــدَّ العــفــاةُ جــواراً غــاب جــائرهُ
زان الوزارة فـــي خـــلقِ لهُ شــهــدت
مــحــاســنُ الفــعـل مـاضـيـهِ وحـاضـرهُ
مــجــيــرُ جــيــرانِه مــن جـور جـائرةٍ
إليــهِ حـمـدُ السـرى قـد قـال سـائرهُ
نــاداهُ لبــنــان لمــا مـرَّ فـي سـفـرٍ
شـــرَّفـــتَ أرزيَ فـــابـــيــضَّتــ مــآزرهُ
يـا سـيَّداً مـرَّ مـن فـوق الذُرى بـعلا
مــراكــب العــزّ لبــنــانــاً تـغـادرهُ
مـهـلا ورفـقـاً بـعـبـدٍ جـاءَ جـامـلكم
فـــوق الرؤوس وقـــد قــرَّت نــواظــرهُ
وارتـع قـليـلاً بـطـودٍ يـبـتـغي شرفاً
مـن وطـىءِ أقـدامـكـم تـزهـو أزاهـرهُ
وزيــر لبـنـان نـصـر اللَه جـاءَ عـلى
قــصـد اللِقـاءِ وأنـت اليـوم نـاصـرهُ
نـادي عـلاكـم بـألحـانٍ سـمَـت شـغـفـاً
آلاتُهـــا ولوا التـــرحــاب نــاشــرهُ
أهـلاً بـمـن زارنـا يـهـدي لنا منناً
لبـنـان نـال المُـنـى إذ أنـت زائرهُ
كــســوتـهُ مـن مـراط المـجـد مـفـخـرةً
فــاعــتـزَّ عـجـبـاً وقـد تـاهـت جـآذرهُ
قــد عــمَّنـا مـنـك عـطـفٌ ليـس يـدركـهُ
عــقــل العـبـاد ولا يـنـسـاهُ ذاكـرهُ
وطـودنـا قـد بـدا بـالزهـر مـبـتسماً
يــفــتــرُّ عــن لؤلوءِ تـزهـو جـواهـرُهُ
عـيـدانِ قـد أوعـبا قلب الورى فرحاً
يــوم الأضــاحــي وركـبٌ فـاح عـاطـرهُ
وفـدُ المُـفـدّى مـشير العصر منهُ لنا
عــبــاب سُــرٍّ عــلا الأطــواد زاخــرهُ
مـــدحٌ بـــتــاريــخــهِ وجــداً نــكــرّرهُ
يــشــدو بـلقـيـاك يـا مـولايَ طـائرهُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك