عيدٌ يعود إلى هذا الثنا العالي
48 أبيات
|
140 مشاهدة
عـيـدٌ يـعـود إلى هذا الثنا العالي
بــخــادمــي أفــقــه يــمــنٍ وإقــبــال
مــطــالعٌ بــنــجــومِ الســعــد حـاليـةٌ
عــلى حــمًــى بـبـدورِ الفـضـل مـجـلال
وحــاجــبٌ مــن هـلال العـيـد يـقـدّمـه
فــاهــنــأ بــه وبــأمــثــالٍ وأمـثـال
كــأنَّ مـن رمـضـان النـون قـد مـكـثـت
وجـــداً بـــمـــرآك فـــي آفــاق شــوَّال
يــشــتــاقــك الشـهـر آتـيـهِ وذاهـبـهُ
ذا قــبــلَ حــلٍّ وهــذا بــعــد تـرحـال
كـلاهـمـا فـي طـلاب القـرب مـسـتـبـقٌ
يـتـلو الثناء فنعم السابق التالي
يـا ابـن الخـلافـة جـلي كـلّ داجـيـةٍ
فــــزادكَ الله مــــن عــــزٍّ وإجــــلال
أمَّاــ دمــشــق فــقـد هـزَّت لمـقـدمـكـم
مــن بـعـد عـطـف دليـل عـطـف مـخـتـال
أظـــلّ رأيـــك حــتَّى صــانَ نــادِيــهــا
ولو تــــأخَّر نــــادى رســــمَ إطــــلال
وعـاضـد السـيـف فيها السطر من قلمٍ
حـــتَّى أتـــاهــا بــأطــلابٍ وإبــطــال
فــالآن عــادَ إليـهـا خـطّ بـهـجـتـهـا
مــمَّاــ تـعـاهـدهـا مـن خـطّـك العـالي
غـــيـــدآء وشَّحــهــا ظــل وخــلخــلهــا
مــاء فــقـد ظـهـرت فـي مـنـظـرٍ حـالي
تــكـاد تـسـعـى لكـم بـالروحِ خـائضـةً
بــسـاقِهـا العـبـل مـن مـاءٍ وخـلخـال
لا غَــرْوَ إن بـدَّلت مـن عـمـهـا بـدلاً
وقــد أغــاث حــمــاهــا نــجـل إبـدال
ونــاســب الصــالح الســلطـان دولتـه
بـــصـــالحٍ يـــوم أقـــوال وأفـــعـــال
كـافـي المـمـالك إن نـادت بـراعـتـه
أجـابَ نـصـرتـهـا نـصـبـاً عـلى الحـال
وصــاحــب السـر فـي مـصـر ابـتـدا له
فـي كـلِّ مـصـرٍ مـكـان الحافظ الكالي
وقــاســم الرأي مــن طــلاَّع شــامـخـةٍ
ومــن مــشــيــر عــلى الأغـراض نـزَّال
ومـعـمـل الخـدع عند الحرب يعجز عن
عــمَّاــل مــا قــلَّ مــنــه ألف بــطــال
ونــاشـر الدّرّ فـيـنـا عـنـد مـسـتـمـعٍ
نـثـر الدنـانـيـر فـيـنـا عند إقلال
إذا تــثــاقــل عــســرٌ بــاتَ فـي يـدِه
تــبــرٌ يــصــرّف مــثــقــالاً بـمـثـقـال
وإن دعــوت بــه فــي مــنــطــقٍ ونــدىً
دعــــوت طــــائيّ ألفــــاظٍ وإفـــضـــال
دُمْ للعلى يا ابن فضل الله ذا رتبٍ
عـزيـزةٍ يـا عـزيـز المـصـر يـا غالي
يـا بـحـر عـلم وجـود فـاخـرن بـهـمـا
فـــكـــلّ آل فـــخـــار بـــعـــد كــالآل
يـا مـلبـسـي عندَ إحرام الأكابر لي
زهـــراً كـــأنَّ لهــا حــجِّيــ وإحــلالي
شـكـراً لهـا خـلعـةً فـاءَت غـمـامـتـها
عــليَّ مــن يــد هــامـي المـزْن هـطَّاـل
بــيــضــاءَ بــيَّضــ مـرآهـا ومـخـبـرهـا
عــيــشــي وعـيـن حـسـودِي زاد تـسـآلي
وقـلت جـاءَت مـن القـاضـي دليـل رضى
فـكـادَ مـن غـيـظـه يسعى إلى الوالي
ورحــت أخــطــر فــي ألفـاظـهـا ألفـاً
وكــنــت مــن دخــلَ فـي هـيـبـةِ الدال
مـا كـانَ يـقـرب ثوب القطن من قدمي
فـاليـوم تـسـحـب بـالسـنـجاب أذيالي
واليـوم تـنـهـض بـالأمـداح لي فـكـرٌ
جـدائد الحـسـن لم تـخـطـر على بالي
عــلى عــليّ مــعــانــيــه وأكــتــمـهـا
نـعـم الأمـالي تـلاقـت نـعـم آمـالي
خـذْهـا ابـن يـحيى لك المحيا منظمةً
نــظـم العـقـود عـلى أجـيـاد أحـقـال
قـدَّمـت فـيـها الهنا ثمَّ المديح وما
أخــليـتـهـا بـعـدُ مـن عـادات أغـزال
وقـلت للرشـاء الغـضـبـان لا غـمـضـت
عـيـون قـيـل عـلى عـيـنـيـك يـا قالي
مـلكـت قـلبـاً بـنـارِ الشـوق مـمتلئاً
فــمــا يــضــرُّك لو أحــسـنـت يـا مـال
لا تـسـأل الصـبّ عـن سـلسـال أدمـعـه
مــلذّذاً بــتــعــاطــيــهــا وسـلْ سـالي
مــن فــوق خــدّكَ خــالٌ مــثــل غـاليـة
بــعــت الســلوّ عــلى أمــثـاله غـالي
يـا مـطـلق الحـسـن أحـشـائِي مـفلفلةٌ
عـــلى مـــحــاســنِهِ دعــنــي وأغــلالي
وخـلّ بـال بـرجـوى الطـيـف مـشـتـغـلاً
ولا تـــبـــيــتــنَّ إلاَّ خــاليَ البــال
مـا بـيـن غـمـضـة عـيـنٍ وانْـتـبـاهـها
يــقــلب الهــجــر مــن حـالٍ إلى حـال
إن كـنـت أجـريـت دمعِي في هواك بلا
جــريــمــة فــلقــد أوقــفــت أحــوالي
أو صـنـت عن ناظرِي مرج العذار فلا
هـــرْجٌ ومـــرْجٌ بــأشــجــانِــي وعــذَّالي
أسكنتك القلب يا ذا الخال محتكماً
فـيـه فـيـا تـعـب المـسـكون بالخالي
ها بهجة الشهر في وصف المليح وفي
مـدح العـلاء مـدى الأيـام تروى لي
أمــا وحــقُّ المــعـالي يـا عـليّ لقـد
بـــدَّلت إذلال أشـــعـــاري بـــأدلالي
لا زلت كـالنـجـم تـنـويـراً لداجـيـة
زيــــنــــاً لمـــطّـــلعٍ رشـــداً لضـــلاَّل
مـا خـالفـتـك النجوم الزّهر في شبهٍ
إلاَّ بـتـقـصـيـرِهـا عـن مـجدِك العالي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك