عين المكارم صبّي الدّمع هتاّنا

11 أبيات | 289 مشاهدة

عــيــن المــكــارم صـبّـي الدّمـع هـتـاّنـا
وغــرقــي مــن عــيــون القـوم أجـفـانـا
وبــلّلي الرّوض ...المــكــرمــات ضــحــىً
واســقـي بـقـطـر النّـدى ورداً وريـحـانـا
وحــركــي اللّسـن أن تـرثـي أخـا هـمـمٍ
شــمّــاء أحــيــا بــهــا دوراً وأوطـانـا
تـرثـي الذّي كان يولي النّاس عن سعةٍ
جــوداً وكــان لعــيــن الحــيّ إنــســانــا
ترثي أخا الحزم والإقدام والخلل ال
حــســنــاء مـن كـان بـالألطـاف مـزدانـا
يـا صـحـب صـبـراً فـمـا الدّنـيـا بـخالدةٍ
ولا يــرّد انــسـكـاب الدّمـع مـا كـانـا
والدّهـــر دهـــر مـــلمّـــاتٍ مــتــى نــزلت
لم تـبـق فـي مـربـع العـمـران عـمرانا
وليـس يـبـقـى سـوى الذّكـر الجـمـيل على
وجــه البــســيــطـة للإنـسـان عـنـوانـا
وأنــتــم يــا كــرام الأهــل لا تـدعـوا
وقـع المـصـيـبـة يـولي البـيـت أحزانا
وكـفـكـفـوا الدّمـع بـالتـسـليم إنّ لكم
فـي سـاعـة الخـطـب بـالرّحمان إيمانا
ألقـوا إلى الله مـا تـلقـون من حزنٍ
والله يـــوليـــكــم صــبــراً وســلوانــا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك