غار على أحسابه أن تمتهن

18 أبيات | 454 مشاهدة

غــار عــلى أحــســابــه أن تـمـتـهـن
حــر عــلى مــجــد الجـدود مـؤتـمـن
فــمــا ونــى فــي حـفـظـه ولا وهـن
سـيـف مـن الرحـمـن مـطـرور الشـبا
بـيّـضـتَ وجـه العـرب فـي المـجـامع
أبــلغــتَ صــوتــهـم إلى المـسـامـع
فــــخـــاب كـــل طـــامـــح وطـــامـــع
وغـــض مـــن سَـــوْرتـــه واكــتــأبــا
أوقــرتَ ســمـع المـبـطـليـن حـجـجـا
فــاعــتـرضـوا بـحـرًا يـمـور لجـجـا
ومــخــطــئ فــي رأيـه مـن هـجـهـجـا
بـالليـث جـوعـان الحـشـا مـلتـهبا
جــــئنــــاك فــــي وفـــد وأي وفْـــدِ
مــا مــنــه إلّا بــالعـزيـز يـفـدي
جــــئنــــاك للأرفـــاد لا للرفـــد
وللثـــنـــا نــســوقــه لا للحِــبــا
جئناك في الإخوان نزجي التهنيه
لا زلتَ مــن عـيـشـك فـي بُـلهـنـيـه
ودمــتَ فــي خــفــض وفــي رُفـهـنـيـه
وكـل مـن جـاراك فـي الفـضـل كـبـا
أبــوك فــي أفــق المـعـالي أسـعـد
فــي رتــبــة عـليـاؤهـا لا تُـصـعـد
لو أن مـــتـــن كــوكــب يــقــتــعــد
لمــا امــتـطـى أبـوك إلّا كـوكـبـا
كـــأنـــه قـــد ســـخــر البــيــانــا
فــانــكــشــف الغــيــب له عــيـانـا
أو أنـــه قـــد جـــاور الريّـــانــا
وحــاور الغــر الفــصــاح العـربـا
ســمــعــتــه يــخـطـب فـي المـديـنـه
شــيــحــان يــحــمــي عـرضـه وديـنـه
فـي مـوقـف يُـنـسـي الفـتـى خـديـنه
فــكــان ســهــمًــا للعــدى مــصـوَّبـا
لســت إذا أرســلتــهــا يــمــيــنــا
بــخــائف فــي القــول أن أمــيـنـا
لَمــن دعــاك الحــارس الأمــيــنــا
مـا حـاد عـن حـاق الهدى ولا نبا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك