غرائبٌ في دهرِنا

16 أبيات | 253 مشاهدة

غـرائبٌ فـي دهـرِنـا
هانَت بها الرغائبُ
فـأُنـسـنـا في وحشةٍ
وطــبُّنــا مــعــاطــبُ
وعـــزمُـــنــا تــذللٌ
وأُســدُنــا ثــعــالبُ
فــكــلُّ قــولٍ مـوجـبٍ
يـنـفـيـه لعبٌ سالبُ
وكـــل حـــزمٍ صــادقٍ
نـافـاه عـزمٌ كـاذبُ
وكــل خــيــرٍ واهــبٍ
يــتـلوه شـرٌ نـاهـبُ
وكـــل وعـــدٍ قــادمٍ
يـمـحـوه مـطلٌ ذاهبُ
وكـــل هـــمٍّ حــاضــرٌ
وكـــل فـــرحٍ غــائبُ
كأَنما الدُنيا بما
تـحـوي هـنـا ملاعبُ
يـا بـئس أَيامٌ قضت
لنـا بـها المصائبُ
نرى الزَمانَ سافلاً
يعلو عُلاه العائبُ
النـعـلُ فيه أَصبحت
تعنو لها الكواكبُ
فــكــل شـيـء عـكـسُهُ
يـبـدو لمـن يـراقبُ
فــيــا له مـن زمـنٍ
حُـفَّتـ بـه المـصاعبُ
فـكـم نـرى أَبـناءَه
فـــي ذلة تـــنــاوبُ
كــل يــقـول أَرّخـوا
عــــجـــائبٌ غـــرائبُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك