غنت حمائم أَشواق بأَسحار

13 أبيات | 559 مشاهدة

غــنــت حــمــائم أَشــواق بــأَســحــار
لمــشــتــري فــلك العــلويــة الدار
مستهتر القلب بالمعنى الَّذي عقلت
عـنـه الكِـرام فـأَسـرى سـره الساري
نـحـو الحَـبـيـب فـأَدنـى مـنه مهجته
فــمــج مــجــة حــب فــي ســمـر سـاري
ذاك السـمـر سـار مـهـتـار تـهـاتره
مــهـاتـرات هـتـار الخـالق البـاري
غـطـريـف غـطـريـف غـطـريـف مـخـالبـه
بـلوعـة الحـب مـحـمـاة عَـلى النـار
أَقــدامــه فــوق أَســبــاطـون هـمـتـه
فــي ظـل طـاسـيـن أَسـطـاسـون أَنـوار
نـابـوش ديـر هـلال السـيـر مـنـدرج
فــي قــبــة الخــيــر عـصـار لخـمـار
مــزمــزم لمــعــانــي الحـب مـسـتـلم
ركـنـاً لكـعـبـة مـخـتـاريـن مـخـتـار
سـبـط لسـبـط ثـوى فـي الجب يوسفهم
ووارد السـفـر من مصر العلا ساري
حَــتّــى أَنــاخ فــأَدلى دلو هــمــتــه
فــأطــلعــتــه كــشـمـس بـيـن أَقـمـار
فَـقـالَ للسـفـر هَـذا يـوسف ابن ذكا
وَثـالث اثـنين كانا في ربى الغار
هَـذا الَّذي تـسـجـد الأَمـلاك قـاطبة
لمــن نــمــاه وَمـوسـى ليـلة النـار
حــرف الحــروف وَســر فــي بــقــيـتـه
خـــيـــر وَشَـــر لأَخـــيـــار وأَشـــرار

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك