غنى على دوح المصلى هزار
للشاعر عبد الهادي السودي
1
غــنــى عــلى دوح المــصــلى هــزار
والليــل قـد فـرق جـيـوش النـهـار
2
فــهــاج شـجـوا مـصـب نـحـو مـديـار
حـتـى غـدا المـسـكـين ما له قرار
3
يـاسـيـن كـم هـاجـت عـليـه بـلابـل
4
مـا زال طـول امليل على الملامل
5
والدمــع فـي صـحـن امـخـدود سـائل
6
يـهـوى امـلقـا من ريم رامه جهار
ولا هــذا مــن يــوم شــط المــزار
7
إن دام هـذا الهـجـر مـا له دوام
لكـن عـسـى يـظـفـر بـأهـل الخـيـام
8
مـا كـان يحسب بعض ذا في الغرام
فـاليـوم قـد أصـبـح خـليع العذار
9
يــبــكــي إذا رفــرق بـريـق حـاجـر
10
وللنـــجـــوم الزاهـــرة مـــســامــر
11
وكــــل ذا مـــن ذلك المـــهـــاجـــر
12
لو كان يصل ما أمست دموعه غزار
ولا شجاه حادي أمر كاب وامقطار
13
مـتـى مـتـى يـعـطـف حـويلي امعتاب
فـالقـلب مـن جـور الجفا في عذاب
14
والوصـل يـطـفـي حـرقـة الإكـتـئاب
كـمـا يـطـفـي المـا لهـيـب الجمار
15
وإن أراد الهـــجـــر فــالمُــعــنّــى
16
راض ولو أجــرى الدمــوع مــثــنــى
17
فـالقـلب يـضـحـك والبـكـا لِمـعـنـى
18
وأسـأل عـن المـعـنى خيار الخيار
أهــل الوفــا والذل والانــكـسـار
تعليقات القراء 0