فُؤاده بِضِياء العلم مُنشَرح
للشاعر ابن عمر الأغماتي
1
فُــؤاده بِــضِــيــاء العــلم مُــنــشَــرح
وَوَجـــهُهُ بِـــجَــمــال النــور مــوســومُ
2
وَكَــفّه بَــطــنُهــا بِــالخَـيـر مُـنـهَـمـر
وَظَهــــرُهـــا لِعُهـــود اللَهِ مَـــلثـــومُ
3
وَالعــلم قِــيــمــتُهُ وَالحـلم شِـيـمـتُه
طــابَــت أَرومــتُه وَالنَــفــسُ وَالخِـيـمُ
4
لِطـالِبـي العـلم مـا شـاؤُوا بِـخِدمته
غِـــنـــىً وَعـــزٌّ وَإِرشـــاد وَتَـــعـــليــمُ
5
سُـحـبُ العُـلوم عَـلَيـهـم مِـن سَـمـاحَـته
تَهــمِـي فَـفـي بِـحـرِهـا هُـم شُـرَّعٌ هِـيـمُ
6
يُــفــضِــي أَنــاةً وَحِـلمـاً عـالِمـاً وَلَهُ
فــي مَــوضــع الحَـقِّ إِقـدام وَتَـصـمـيـمُ
7
تَـشـتَـدُّ فـيـمَـن عَـصـى أَو خـانَ وَطـأَتُه
وَفــي الثِـقـاف لذات الزيـغ تَـقـويـمُ
8
الدَهــرُ فــي أَنــفِهِ مِــن حُــكـمِهِ بُـرَةٌ
بِهــا الزَمــان عَـنِ الأَبـرار مَـخـزُومُ
9
عَـطـفـاً عَـلى حُـسـن أَمداحي وَإن عَجزَت
إِنَّ الجَــمــال عَــلى العِــلّات مَـرحـومُ
10
يـا سـامِـعـيـن أَمـادِيـحَ الإِمـام أَلا
فَاِجثوا عَلى رُكَب الإِعظام أَو قوموا
تعليقات القراء 0