فؤادي إلى بانات جلّقَ مائلً
للشاعر سيف الدين المشد
1
فــؤادي إلى بــانــات جــلّقَ مــائلً
ودمــعــى عــلى أنـهـارِهـا يـتـحـدَّرُ
2
يـرنّـحُـنـي لوزُ ابـن كـلابَ مُـزهـراً
وتــهُــزُنــي أغــصــانُه وهـو يـثـمِـرُ
3
وإنّــي إلى زهــرِ الســفــرجـلِ شـيِّقٌ
إذا مـا بـدا مـثـلَ الدراهم يُنثَرُ
4
غـيـاضٌ يـفـيـضُ المـاء من عرصاتِها
فـتـزهـو جـمـالاً عـنـد ذاك وتُـزهرُ
5
تــرى بــرَدى فــيـهـا يـجـولُ كـأنـه
وحــصــبــاءهُ سـيـفٌ صـقـيـلٌ مـجـوهَـرٌ
6
وبــي أحــورٌ لاح العــذارُ بــخــدّهِ
يــسـامـحُ قـلبـي فـي هـواهُ ويـعـذرُ
7
يـحـاورنـي فـيه على الصبر صاحبي
وكـيـفَ أطـيـقُ الصبرَ والطرفُ أحورُ
8
إذا اشتقَتُ وادي النيربين لمحتهُ
فــأنــظُـر مـغـنـاه بـه وهـو أنـضَـرُ
9
حوى الشرفَ الأعلى من الحسن خدّه
عــلى أنّ مــيـدان العـوارضِ أخـضَـرُ
تعليقات القراء 0