فؤادٌ بما شاءَ الغَرامُ صديعُ
للشاعر الطغرائي
1
فــؤادٌ بــمــا شــاءَ الغَــرامُ صــديــعُ
وأجــفــانُ عــيــنٍ حــشــوُهــنَّ نَــجِــيــعُ
2
ويــومٌ كــمــا راعَ الطــريــدةَ نـافـرٌ
وهـــمٌّ كـــمـــا لذَّ الغـــرامُ ضــجــيــعُ
3
ومـن لي بـكـتـمـانِ الهـوى ومـدامـعي
تَــنُــمُّ وأنــفــاســي الحــرارُ تــشـيـعُ
4
أبِيتُ وبي من لاعجِ الشوق في الحشَا
مــصــيــفٌ ومــن مــاءِ الشــؤونِ ربـيـعُ
5
ومــن عَــجَــبٍ أنّــي رجــوتُ ســلامــتــي
عــلى مــن لهُ أيــنَ الْتَــفَــتُّ صــريــعُ
تعليقات القراء 0