هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

فَإِنَّ سُدورَهُ أَمسى غُروراً

للشاعر الحسين بن علي

1
فَــإِنَّ سُــدورَهُ أَمــسـى غُـروراً
وَحَــــلَّ بِهِ مُـــلِمّـــاتُ الزَوالِ
2
وَعُـرّي عَـن ثِـيـابٍ كـانَ فـيها
وَأُلبِـسَ بَـعـد أَثـوابَ اِنتِقالِ
3
وَبَـعـدَ رُكوبِهِ الأَفراسَ تيهاً
يُهـادى بَـيـنَ أَعـناقِ الرِجالِ
4
إِلى قَـبـرٍ يُـغـادَرُ فيهِ فَرداً
نَأى مِنهُ الأَقارِبُ وَالمَوالي
5
تَـــخَـــلّى عَـــن مُـــوَرِّثِهِ وَوَلّى
وَلَم تـحـجِبهُ مَأثَرَةُ المَعالي

عن القصيدة

«فَإِنَّ سُدورَهُ أَمسى غُروراً» قصيدة للشاعر الحسين بن علي، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 5 أبيات ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «ل». مطلعها: «فَــإِنَّ سُــدورَهُ أَمــسـى غُـروراً ... وَحَــــلَّ بِهِ مُـــلِمّـــاتُ الزَوالِ». ولـالحسين بن علي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0