فَإِنَّ سُدورَهُ أَمسى غُروراً
للشاعر الحسين بن علي
1
فَــإِنَّ سُــدورَهُ أَمــسـى غُـروراً
وَحَــــلَّ بِهِ مُـــلِمّـــاتُ الزَوالِ
2
وَعُـرّي عَـن ثِـيـابٍ كـانَ فـيها
وَأُلبِـسَ بَـعـد أَثـوابَ اِنتِقالِ
3
وَبَـعـدَ رُكوبِهِ الأَفراسَ تيهاً
يُهـادى بَـيـنَ أَعـناقِ الرِجالِ
4
إِلى قَـبـرٍ يُـغـادَرُ فيهِ فَرداً
نَأى مِنهُ الأَقارِبُ وَالمَوالي
5
تَـــخَـــلّى عَـــن مُـــوَرِّثِهِ وَوَلّى
وَلَم تـحـجِبهُ مَأثَرَةُ المَعالي
تعليقات القراء 0