فَإِن يَحجُبوها أَو يَحُل دونَ وَصلِها
للشاعر جَميل بُثَينَة
1
فَـإِن يَـحـجُـبـوهـا أَو يَحُل دونَ وَصلِها
مَـــقـــالَةُ واشٍ أَو وَعـــيـــدُ أَمـــيـــرِ
2
فَـلَم يَـحـجُـبوا عَينَيَّ عَن دائِمِ البَكا
وَلَن يَـمـلِكـوا مـا قَـد يَـجُـنَّ ضَـمـيـري
3
إِلى اللَهِ أَشكو ما أُلاقي مِنَ الهَوى
وَمِـــن حُـــرَقٍ تَـــعـــتــادُنــي وَزَفــيــرِ
4
وَمِــن كُــرَبٍ لِلحُـبِّ فـي بـاطِـنِ الحَـشـا
وَلَيــلٍ طَــويــلِ الحُــزنِ غَــيـرِ قَـصـيـرِ
5
سَـأَبـكـي عَـلى نَـفـسـي بِـعَـيـنٍ غَـزيـرَةٍ
بُــكــاءَ حَــزيــنٍ فــي الوِثــاقِ أَسـيـرِ
6
وَكُـنّـا جَـمـيـعـاً قَبلَ أَن يَظهَرَ النَوى
بِـــأَنـــعَـــمِ حـــالَي غِــبــطَــةٍ وَسُــرورُ
7
فَـمـا بَـرِحَ الواشـونَ حَـتّـى بَـدَت لَنـا
بُــطــونُ الهَــوى مَــقــلوبَــةً بِــظُهــورِ
8
لَقَـد كُـنتُ حَسبُ النَفسِ لَو دامَ وَصلُنا
وَلَكِـــنَّمـــا الدُنــيــا مَــتــاعُ غُــرورِ
9
لَوَ اَنَّ اِمـرَأً أَخـفى الهَوى عَن ضَميرِهِ
لَمِـــتُّ وَلَم يَـــعــلَم بِــذاكَ ضَــمــيــري
تعليقات القراء 0