فَالأَولياءُ رَحمَةٌ لِلخَلقِ

13 أبيات | 306 مشاهدة

فَــــالأَوليــــاءُ رَحــــمَـــةٌ لِلخَـــلقِ
يَــلقــونَ مِــن يَــدعــو بِــوَجـهِ طَـلقِ
فَـــيُـــنـــزِل اللَهُ بِهِـــم رُحـــمـــاهُ
وَيُـــدخِـــل الخـــائِفَ فـــي حِـــمـــاهُ
وَتُـــكـــشَـــف الغَـــمّـــاءُ وَالضَـــرّاءُ
وَتَـــســـبَــلُ النَــعــمــاء وَالسَــرّاءُ
لَنــــا عَــــلَيــــهِ بِهِــــم إِقـــســـام
وَإِنَّمــــا هُــــم سِــــتَّةــــ أَقـــســـام
قـــطـــبٌ وَأَوتـــادٌ وَأَخـــيــارٌ رَبــا
وَبُــــدَلا وَنُــــجَــــبـــا وَنُـــقَـــبـــا
وَالقُطبُ وَهوَ الغَوثُ في البَيتِ حُبِس
وَالكُــلُّ مِــنــهُ وَهـوَ فَـردٌ يَـقـتَـبِـس
وَالأَرضُ بِــالأَوتــادِ وَهــيَ أَربَــعَه
لَم تَـخـشَ مَـيـداً بِالذُنوبِ المُتبَعَه
وَالسَـبـعَـةُ الأَخـيارُ فيها سائِحون
غــادونَ فـي نَـفـعِ الوَرى وَرائِحـون
وَالبُــدلاءُ الأَربَــعــونَ سَــكَــنــوا
في الشامِ وَالشامُ المَكينُ الأَمكَنُ
وَالنُـــجـــبـــاءَ عِـــدَّة سَــبــعــونــا
فــي مِــصــرَ لِلأَنــامِ هُـم يَـدعـونـا
وَالنُـقَـبـاءُ ذو العُـيـونَ المـومِئَه
لِلَّهِ فــي الغَــربِ وَهُــم خَـمـسُـمـائَه
وَالقُــطــبُ بِــالوتــدِ مَـخـلوفٌ كَـمـا
حَــلَّ مَـكـانَ الوَتَـد خَـيـرٌ فَـاِعـلَمـا
وَيَــخــلُفُ الخَــيــرُ بَــديـلٌ وَنَـجـيـب
عَـنـهُ وَعَـن هَـذا النَقيبُ المُستَجيب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك