فتاةَ الحيِّ حسبكِ من جفائي
للشاعر حيدر الحلي
1
فـتـاةَ الحيِّ حسبكِ من جفائي
صِـلي قـبلَ التفرّق والتنائي
2
أَضاميةَ الوشاح إلى مَ اضمى
وريــقــك فـي تـرشّـفـه رُوائي
3
فرفقاً يابنة الغَيرانِ رفقاً
بـذي كـبـدٍ تـحنُّ إلى اللقاءِ
4
صــدودكِ فـي حـشـاه أَمـضَّ داءٍ
ووصــلك عــنــده أَشـفـى دواءِ
5
فـلا خـاطَ الكرى عينيَّ شوقاً
لرؤيـة وجـهكِ الحسنِ الرواءِ
6
أَما والراميات إلى المُصلّى
كـأَمـثال السِهام من النجاءِ
7
لقـد قـلَّبن أيدي الشوق منِّي
صـريـعـاً بـين ألحاظ الظِباءِ
8
فـكـم مـنـها لهوتُ بذات خِدرٍ
يـجـول بـخـدِّهـا مـاءُ الحياءِ
9
بـمـسـبـلة المساء على صباحٍ
ومـطـلعةِ الصباح من المساءِ
10
هـظـيمِ الكشح مرهفةِ التثنِّي
كـسـول المشي لاعبة الغشاءِ
تعليقات القراء 0