فَحماً قَدَّم الغُلامُ فَأَهدى
للشاعر الببغاء
1
فَـحـماً قَدَّم الغُلامُ فَأَهدى
في كَوانينه حَياةَ النُفوسِ
2
كـانَ كَـالآبَنوسِ غَيرَ مَحَلّىً
فَـغَـدا وَهُوَ مُذهَبُ الآبَنوسِ
3
لَقى النارَ في ثِيابِ حِدادٍ
فَــكَــسَـتـهُ مُـصَـبَّغـاتِ عَـروسِ
تعليقات القراء 0