فَرَدَّ عَلَيهِم وَالجِيادُ كَأَنَّها
للشاعر الأَفوَهِ الأَودِيّ
1
فَـرَدَّ عَـلَيـهِـم وَالجِـيـادُ كَأَنَّها
قَـطـاً سـارِبٌ يَهـوي هُوِيَّ المُحَجَّلِ
2
بِـداراتِ جُهـدٍ أَو بِصاراتِ جُنبُلٍ
إِلى حَيثُ حَلَّت مِن كَثيبٍ وَعَزهَلِ
3
تَمَنّى الحِماسُ أَن تَزورَ بِلادَنا
وَتُـدرِكَ ثَـأراً مِن وَغانا بِأَفكَلِ
تعليقات القراء 0