فَرِيقُ العِدا مِن حَدِّ عَزْمِكَ يفرق
للشاعر ابن شُهَيد
1
فَـرِيـقُ العِـدا مِـن حَدِّ عَزْمِكَ يفرق
وبـالدَّهْـرِ مِـمّـا خـافَ بَـطْشَكَ أَولَقُ
2
عَــجِــبْــتُ لمَـنْ يـعـتَـدُّ دُونَـكَ جُـنَّةً
وسَهْــمُــكَ سَــعْــدٌ والقـضـاءُ مـفـوِّقُ
3
ومَـن يَـبْـتَـنِـي بـيتاً ليقطَعَ دُونَهُ
مَـمَـرَّ رِيَـاحِ النَّصـْرِ وهو الخَوَرْنَقُ
4
ومـا شَـرِبَ ابْنُ الشُّرْبِ قَبْلَكَ خَمْرَةً
مِـن الذُّلِ بـالعَـجْـزِ الصَّرِيحِ تُصَفّقُ
5
تَـوَهَّمـَ فـيـه الرُّعـنُ حِـصْناً فزُرْتَهُ
بـأَرعـنَ فـيـه مُـرعِـدُ المَوْتِ مبرِقُ
6
وحَـوْلَكَ أَسْـيَـافٌ مِـن السَّعْدِ تُنتَضَى
وفَـوْقـكَ أَعْـلامٌ مِـن النّـصْـرِ تَخْفُقُ
7
بــأَبْــيَــضَ مُــسْــوَدِّ الدِّلاصِ كــأَنَّهُ
شـهـابٌ علَيْهِ مِن دُجَى اللَّيْلِ يَلْمَقُ
8
وأَسْــودَ مــبـيَـضِّ القـبَـاءِ كـأَنَّمـَا
يَـطِـيـرُ بـه نَـحْـوَ الكَـرِيـهةِ عَقْعَقُ
9
وخَـيْـلٍ تـمـشَّيـ للوَغَـى بـبُـطُـونِهَـا
إِذا جَعَلَتْ بالمُرْتَقَى الصَّعْبِ تَزلَقُ
تعليقات القراء 0