فصلتَ والنصرُ والتَّأييدُ جُنداكا
للشاعر ابن عبد ربه الأندلسي
1
فـصـلتَ والنـصـرُ والتَّأـيـيدُ جُنداكا
والعـزُّ أولاكَ والتَّمـكـيـنُ أُخـراكـا
2
ورحـمـةُ اللَّه فـي الآفـاقِ قد نُشرتْ
والأرضُ تُـبـدي تـبـاشـيـراً لمبداكا
3
قـدِ اكـتـسـتْ حُـللاً مـن وشْيِ زَهرتِها
كـأنَّ زُخـرفَهـا فـي الحـسـنِ حـاكـاكا
4
طـلعـتَ بـيـن النَّدَى والبأسِ مبتهجاً
هـذا بـيُـمـنـاكَ بـل هـذا بـيُـسـراكا
5
ضِـدّانِ فـي قَـبـضَـتَـيْ كـفَّيـكَ قد جُمعا
لولاهــمـا لم يَـطـبْ عـيـشٌ ولولاكـا
6
يَـمـضـي أمـامَـكَ نـصـرُ اللَّهِ مُـنصلتاً
بالفتح يَقصمُ مَن في الأرضِ ناواكا
7
والنَّاــسُ يَــدْعـون والآمـالُ راغـبـةٌ
والطـوعُ يـرجـوك والعـصيانُ يخشاكا
8
ومــن يــمــيــنــكَ بــدرٌ مـا لَهُ فَـلكٌ
ولن تــرى لبــدورِ الأرضِ أفــلاكــا
9
يـقـودُ جـيـشاً إلى الأعداءِ مُرتجساً
عَــرَمــرَمـاً يَـتـرُكُ الآكـامَ دَكـدَاكـا
10
مِـن رَحـمَةِ اللَّه في الدُّنيا وَرَحمَتِهِ
لتَهْـنِ رحـمـتُـكَ الدُّنـيـا ونُـعْـمـاكـا
تعليقات القراء 0