فصلتَ والنصرُ والتَّأييدُ جُنداكا

10 أبيات | 262 مشاهدة

فـصـلتَ والنـصـرُ والتَّأـيـيدُ جُنداكا
والعـزُّ أولاكَ والتَّمـكـيـنُ أُخـراكـا
ورحـمـةُ اللَّه فـي الآفـاقِ قد نُشرتْ
والأرضُ تُـبـدي تـبـاشـيـراً لمبداكا
قـدِ اكـتـسـتْ حُـللاً مـن وشْيِ زَهرتِها
كـأنَّ زُخـرفَهـا فـي الحـسـنِ حـاكـاكا
طـلعـتَ بـيـن النَّدَى والبأسِ مبتهجاً
هـذا بـيُـمـنـاكَ بـل هـذا بـيُـسـراكا
ضِـدّانِ فـي قَـبـضَـتَـيْ كـفَّيـكَ قد جُمعا
لولاهــمـا لم يَـطـبْ عـيـشٌ ولولاكـا
يَـمـضـي أمـامَـكَ نـصـرُ اللَّهِ مُـنصلتاً
بالفتح يَقصمُ مَن في الأرضِ ناواكا
والنَّاــسُ يَــدْعـون والآمـالُ راغـبـةٌ
والطـوعُ يـرجـوك والعـصيانُ يخشاكا
ومــن يــمــيــنــكَ بــدرٌ مـا لَهُ فَـلكٌ
ولن تــرى لبــدورِ الأرضِ أفــلاكــا
يـقـودُ جـيـشاً إلى الأعداءِ مُرتجساً
عَــرَمــرَمـاً يَـتـرُكُ الآكـامَ دَكـدَاكـا
مِـن رَحـمَةِ اللَّه في الدُّنيا وَرَحمَتِهِ
لتَهْـنِ رحـمـتُـكَ الدُّنـيـا ونُـعْـمـاكـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك