هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

فَكَّرتُ في المالِ وَفي جَمعِهِ

للشاعر محمود الوراق

1
فَـكَّرتُ فـي المـالِ وَفـي جَمعِهِ
فَـكـانَ مـا يَـبقى هُوَ الفاني
2
وَكانَ ما أَنفَقتُ في أَوجُهِ ال
بِـــرِّ بِـــمَـــعـــروفٍ وَإِحــســانِ
3
هُــوَ الَّذي يَـبـقـى وَأُجـزى بِهِ
يَــوم يُــجــازى كُــلُّ إِنــســانِ
4
وَمِـن فَـسـادِ العُـرفِ إِحـصـاؤُه
وَذِكــــرُهُ فــــي كُــــلِّ إِبّــــانِ
5
فَاِنشُر إِذا أوليتَ عُرفاً وَإِن
أَولَيــتَهُ فَــاِسـتُـر بِـنِـسـيـانِ

عن القصيدة

«فَكَّرتُ في المالِ وَفي جَمعِهِ» قصيدة للشاعر محمود الوراق، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 5 أبيات ، نُظمت على البحر السريع ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «فَـكَّرتُ فـي المـالِ وَفـي جَمعِهِ ... فَـكـانَ مـا يَـبقى هُوَ الفاني». ولـمحمود الوراق قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر السريع

تعليقات القراء 0