فَمَن كانَ لَم يَسمَع عَجيباً فَإِنَّني
للشاعر أبو شِراعَة
1
فَـمَـن كـانَ لَم يَـسـمَـع عَجيباً فَإِنَّني
عَـجـيـبُ الحَـديـثِ يـا أُمَـيـمَ وَصادِقُه
2
وَقَـد كـانَ لي أُنـسـانِ يـا أُمَّ مـالِكٍ
وَكُــلٌّ إِذا فَــتَّشــَتــنـي أَنـا عـاشِـقُه
3
عَـزيـزَةُ وَالكَـأَسُ الَّتـي مَـن يُـحِـلُّهـا
تُــخــادِعُهُ عَــن عَــقــلِهِ فَــتُــصــادِقُه
4
تَــحــارَبَــتــا عِـنـدي فَـعَـطَّلـتُ دَنَّهـا
وَأَكــوابَهــا وَالدَهــرُ جَــمٌّ بَــوائِقُه
5
وَحَـــرَّمـــتُهــا حَــولَيــنِ ثُــمَّ أَزَلَّنــي
حَـديـثُ النَـدامـى وَالنَـشـيدُ أُوافِقُه
6
فَـلَمّـا شَـرِبـتُ الكَـأسَ بـانَت بَأُختِها
فَـبـانَ الغَـزالُ المُـسـتَـحَـبُّ خَـلائِقُه
7
فَما أَطيَبَ الكَأسَ الَّتي اِعتَضتُ مِنكُم
وَلَكِــنَّهــا لَيــسَــت بِــريــمٍ أُعـانِـقُه
تعليقات القراء 0