فَمَن مُبلغٌ عني قُرَيشاً رسالةً
للشاعر القحيف العقيلي
1
فَـمَـن مُـبـلغٌ عـنـي قُرَيشاً رسالةً
وأفـنـاء قـيـس حـيـثُ سارَت وحلَّتِ
2
بـأنّـا تـلاقـيـنـا حنيفة بعدما
أغـارت عـلى أهل الحمى ثم وَلَّتِ
3
لقد نزلت في مَعدِنِ البُرمِ نِزلةً
فـلأيـاً بـلأيٍ مـن أُضاخَ استقلَّتِ
4
تـشُـكُّ نـمَـيـرٌ بـالقـنـا صفحاتهِم
فـكـم ثـمّ مـن نذرٍ لها قد أحلَّت
تعليقات القراء 0