في الجدّ أو في اللعب

40 أبيات | 638 مشاهدة

فــي الجــدّ أو فـي اللعـب
أرواحــــنـــا فـــي نـــهـــب
مــــــن حــــــادث لحــــــادث
مــســتــنــكــر مــســتــغــرب
حــتــى مــتــى والتــونـسـي
مــــســــتــــهــــدف للكــــرب
لم يــــخــــل يـــوم واحـــد
مــــن بــــاعــــث للعـــجـــب
وقــــائع بــــيـــن الضـــلو
ع انــتــقــشــت لا الكـتـب
فــــظــــائع مــــمـــا لهـــا
أحــــشـــاؤنـــا فـــي لهـــب
مــســتــبــعــد إحــصــاؤهــا
حـــســـبــت أو لم تــحــســب
يــا أخــت ســوق الاربـعـا
يـــا صـــنـــو رب العـــنــب
نــنــســى ولا نــنـسـاكـمـا
رغــم انــقــضــاء الحــقــب
قـــل هـــكــذا أوصــاكــمــا
فـي ديـنـه عـيـسـى النـبـي
لم يــــــرض إلا بــــــالذي
يــرضــى أخــوه اليــثـربـي
ســبــحــان مــن أبـقـاكـمـو
فــيــنــا كــجــلد الأجــرب
فــــلا فــــإنـــســـانـــيـــة
قــمــتــم ولا بــالمــذهــب
يا ثاني الفرسان في الم
يـــدان يـــا ذاك الصــبــي
يــا مــلء فــيــه ضــاحـكـا
يـــا قـــاتـــلا بـــاللعــب
قــل يــا لهــا مــن مـزحـة
قـــل يـــا له مــن مــطــرب
ألعـــوبـــة يــلهــو بــهــا
ذاك الغـــزال الربـــربــي
وافــاه يــقــضــي مــأربــا
يـــا تـــعــس ذاك المــأرب
ويـــلاه ألقـــاه القــضــا
فــــي جــــحــــر ضـــب خـــرب
مـــســـتــهــزئا ألقــى بــه
فـــي ســـلكــه المــكــهــرب
مـــا كـــاد بــدنــي كــفــه
مــنــهــا لأخــذ المــطــلب
حــتــى التــوى فـوق التـي
لدغـــتـــه لدغ العـــقـــرب
مـــذ شـــنــجــت أعــصــابــه
فــي جــســمــه المــضــطــرب
دارت حـــواليـــه الحــضــو
ر واغــتــدوا فــي اللجــب
هـــذا يـــنــادي يــا أخــي
ذاك يـــنـــادي يـــا أبـــي
كــــــــــل له أهــــــــــل وك
ل أخــــوة بــــالمــــوجــــب
نــادوا وهــل مــن ســامــع
فــيــهــم لصــوت العــربــي
لا سـيـما الجاني على ال
مــنــكــود حــظّــا أجــنـبـي
مــا كــان مــن جــنـي عـلى
أمــــثـــاله بـــالمـــذنـــب
كـم ذا يـعـانـي الشعب في
خـــــضـــــرائه مــــن وصــــب
فــــي كــــل يــــوم دهــــره
يــرمــي بــه فــي العــطــب
إن صــــاح مــــظـــلوم يـــق
ولوا مــــحــــدث للشـــغـــب
والحــال فــيـنـا مـا تـرى
مـــــن شـــــدّة أو نــــصــــب
هــم دونــنــا فــي مــنـعـة
هـم فـوقـنـا فـي المـنـصـب
مـا بـيـنـهـم نـحن الأولى
نــحــيــا حــيــاة التــعــب
فـــي مـــســكــن أو مــلبــس
أو مــــأكــــل أو مـــشـــرب
وكـــلمـــة الدســتــور قــد
تـــفـــضــي بــهــم للغــضــب
وهـــي التـــي كــل امــرىء
يـــســـعــى لهــا فــي طــلب
عـيـش الإخـا مـا بـيـنـنـا
بـــالصـــدق لا بـــالكـــذب
إمـــا حـــيـــاة تـــرتــضــى
أو هــــكـــذا فـــي صـــخـــب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك