في ذمة الله محروسا مدى الأبد

10 أبيات | 167 مشاهدة

فــي ذمـة الله مـحـروسـا مـدى الأبـد
أنــىّ تــرحــلت أو خــيــمــت فــي بــلد
عــليــك مــن ظــل ســتــر الله واقـيـة
تـحـاط فـيـهـا بـعـيـن الواحـد الأحـد
فــســر مــع الله فــي حـفـظ وفـي دعـة
فـــمـــا وليّــك غــيــر الله مــن أحــد
فاستقبل النصر والفتح الذي انفتحت
ابــوابــه لك والأســيـاف فـي الغـمـد
ســعــادة أغــلقــت بـاب الحـروب فـمـا
أبــقــت لديــك عــدوا غــيــر مـضـطـهـد
تــهــتـم بـالأمـر لا يـرجـى فـتـدركـه
بــهــمــة لم تــزل تــدعـي إلى الرشـد
ســبــايــة صــادفــت رأى امــرىء يـقـظ
مــوفــق بــســبــيــل الحــق مــعــتــمــد
هــذي البــشــائر والأفــراح مــقـبـلة
إلى فــنــائك تــســعــى سـعـى مـجـتـهـد
فــي كــل يــوم بــشــارات تــســر بـهـا
النــفــس والمــال والأهـليـن والولد
أعــيــد ســربــك مــمــا يــسـتـعـاذ بـه
فــقــل هــو الله لم يــولد ولم يــلد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك