في ذمّةِ اللهِ والإسلامِ والعربِ

10 أبيات | 556 مشاهدة

فــي ذمّــةِ اللهِ والإسـلامِ والعـربِ
وَحـيٌ مـن الشعرِ بين الحربِ والحربِ
قــد نــزَّلتــهُ عــلى قـلبـي مـلائكـةٌ
ليــســتـخـفَّ الورى بـالشَّوقِ والطـرب
فـيـهِ من العودِ أوتارٌ إذا اضطربت
مـا ظـلَّ فـي الشّـرقِ لبٌّ غـيـرَ مُضطرب
شِـعـري هـو الطـربُ الأعلى فلا عجبٌ
إذا اشـرأبَّتـ لهُ الموتى من التُرَب
عـلى الشـعـور أرى الأشـعـارَ ضـيقةً
والنـفـسُ ضـاقـت عن الآمال والكرب
والله لو كـنـتُ جـنـديّـاً لمـا رَضيت
كـفـي بـغـيرِ امتِشاقِ الصّارِمِ الذرِب
لكــنّهـا أَلِفَـت مـنـذُ الصِـبـا قـلمـاً
أمضى من السيفِ أو أقضى من الظرب
هــذي القــصــائدُ أركــانٌ لمــمـلكـةٍ
قـلبـي خـرابٌ لمـرأى ربـعـها الخرِب
مــن كــلِّ قــافــيــةٍ تَـنـقَـضُّ صـاعـقـةٌ
عـلى الذيـن اسـتـحلّوا حُرمةَ العرب
فــيــهــا خــمـيـسٌ وأسـطـولٌ وأسـلِحـةٌ
فــشــمِّروا يــا عــداةَ الحـقّ للهَـرَب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك