في سما الأفراح بدر السعد لاح
للشاعر إبراهيم الأحدب
1
في سما الأفراح بدر السعد لاح
فاجل شمس الراح واترك قول لاح
2
قـد وفـى وصل الصفا فصل الربيع
3
شــاكـرا فـضـل الأيـادي للربـيـع
4
وغــدا يــبـدي مـقـامـات البـديـع
5
عــنــدليـب فـي فـروع الدوح صـاح
داعــيــا ســكــران حـب غـيـر صـاح
6
وزهـــت بـــالحــســن للورد خــدود
7
قــد حــلا فــيــهــا لعـشـاق ورود
8
والحــيــا قــد حـاك للروض بـرود
9
نـسـجـهـا قد كان من غزل الرياح
فـلذا تـكـسـو الفتى ثوب ارتياح
10
وبـــدا غـــصـــن ريـــاض النــرجــس
11
بـــقـــدود فـــي ريـــاض الســنــدس
12
كــالعــذارى بــرزت فــي الاطــلس
13
وحــلا مــبــتـسـمـا ثـغـر الاقـاح
بـثـنـايـا الغادة الخود الرداح
14
وجــلا الريــحــان آيـات العـذار
15
لرشــا يــحــلو بــه خـلع العـذار
16
وانـجـلى عـن جـل نـاري الجـلنار
17
حـيـن ابـدى وجـنة الغيد الصباح
رمــقــتــهــا اعــيــن مــنـا وقـاح
18
حــبــذا العــيــش بـايـام الصـبـا
19
وزمــان فــيــه قــلبــي قــد صـبـا
20
حـيـث تـروي لي نـسـيـمـات الصـبا
21
خـبـر الاسـعـاد عـن ذات الوشـاح
22
مـن لهـا قـلبـي حِـمَـاهُ مـسـتـبـاح
23
غـادة تـنـشـيـء مـن غـمـز العيون
24
كــل عــشــق ان تـقـل كـن فـيـكـون
25
كــم افــاضــت مـن عـيـون بـعـيـون
26
صـافـحـت اهـل التـصـابي بالصفاح
وعــليــهــم شــرعـت سـمـر الرمـاح
27
نــشـرت فـرعـا غـدا اصـل الغـرام
28
فــوق جـيـد فـكـسـا الصـبـح ظـلام
29
وغـــدت تـــرســـل للصـــب ســـهـــام
30
مــن جـفـون اثـخـنـت قـلبـي جـراح
لا تـرى فـي قـتـل مـضـناها جناح
31
جـعـل الصـب لعـيـنـيـهـا النـسـيب
32
بــمــعــان دونـهـا يـعـنـو حـبـيـب
33
واتــى يــبــدع اســلوبــا عــجـيـب
34
بــــلآل جــــوهــــريــــات صـــحـــاح
لزفــاف فــي سـمـا الاقـبـال لاح
35
لفـتـى المـجـد وبـدر الاعـتـبـار
36
مــن عــليــه لسـنـا الانـس مـدار
37
وله فـــي افـــق العــليــاء طــار
38
خــبــى الالطـاف مـن غـيـر جـنـاح
بــشـذى خـلق كـنـشـر المـسـك فـاح
39
احــمــد الطــبـع مـحـمـد الكـمـال
40
مــن له فــي عـالم اللطـف مـثـال
41
وغــدا فــي كــل فــضــل لا يـنـال
تعليقات القراء 0