في قامة الغصن إذ مرّت حلا التلف

7 أبيات | 240 مشاهدة

في قامة الغصن إذ مرّت حلا التلف
لمُـغـرم قَـتـله الأحـبـابُ قد ألفوا
أمـسـى وقـامـتـه كـالدال مُـذ عـبثت
مــنــه بـلام ويـاء فـي الهـوى ألف
مـاسـت دلالاً وسـامـت قـلبـه صـلفـاً
سـوء العـذاب ومـنـهـا حـبّذا الصلف
للقــلب عـدل إليـهـا بـعـد مـعـرفـة
فـكـيـف عـنـهـا مـع الوضـعين ينصرف
تــظــل تـنـصـب كـسـر القـلب جـازمـة
بـرفـع وصـلي ونـحـو الهـجـر تـنعطف
تـقـضـي بـقـتـلي وهـي الخـصم عابثة
والخـصـم إذ صـار يـقضي كيف أنتصف
أكــاد أنــكــر حُــبّــاً تـدّعـيـه عـلى
قـلبـي ولكـن لهـا بـالحـذق أعـتـرف

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك