هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

في موقفِ الحبّ بينَ الخرّدِ الغيدِ

للشاعر رشيد أيوب

1
فـي مـوقـفِ الحـبّ بـيـنَ الخرّدِ الغيدِ
حـمّـلتُ قـلبـي غـرامـاً فـوق مـجـهـودي
2
لولا قــليــلُ حــراكٍ فــي تــمــلمُــلِهِ
لخِـــلتُهُ قـــطــعــةً مــن صــمّ جــلمــودِ
3
مــا زلتُ ألهــيــهِ عـمّـا قـد ألمّ بـهِ
وأنــثَـنـي فـوقَهُ حـتـى التـوى جـيـدي
4
حـتـى إذا مـا عـصـانـي حـيـن ذكّـرنـي
عـنـدَ التّـصـابـي شـبـابـاً غير موجودِ
5
جـشّـمـتـهُ الكـأس يـعـلو وجـهـهـا لهَبٌ
فَــــوَلّدتــــهُ جـــديـــداً أيّ تَـــولِيـــدِ
6
وصــحــتُ مــن طــرَبٍ لو كــان أيــســرهُ
يــبــقــى لَعــشــتُ بِـلا هـمٍّ وتَـسـهِـيـدِ
7
يـا سـاقيَ الراحِ صرفاً إن هيَ اتّقَدَت
وشَـعـشَـعَـت هـاتـهـا مـن غَـيـرِ تَـبـريدِ
8
هذي ابنَةُ الكرمِ قد شاخت فلو نَطقت
لحَـدّثـت عـن فـتـىً فـي الكـرمِ مـولودِ
9
إن كـان غـيـري حـسـاهـا وهيَ في قَدَحٍ
حَــسَـوتـهـا وهـيَ فـي حَـبّ العـنـاقِـيـدِ
10
يـا ضـارب العُـودِ والألحـان ينقلها
عــن دقّــةِ القــلب ردّد دقّــةَ العــودِ
11
ذكّــرتَــنــي بــأنـاشـيـد شـغـفـتُ بـهـا
أيـامَ كـانَ الهـوَى يُـمـلي أنـاشـيـدي
12
مِــن أيـنَ لليـلِ مـثـلي بـاتَ يـسـهـرهُ
ومَـــن يـــردِّدُ صــوتَ الحــبِّ تــرديــدي
13
سَـلوا البَـلابـلَ عـنّـي فـي خـمـائِلها
كـم قَـلّدَت فـي الهـوى نوحي وتغريدي
14
أنـا الّذي قـد طَوى بِيدَ الغرامِ ولم
يـبـرح إذا ذُكِـرَت يـهـفـو إِلى البِيدِ
15
والمـرءُ يـدرجُ فـي الدّنـيَـا وغـايتهُ
عـــمـــرٌ يـــزُولُ وآثـــارٌ لتـــخـــليــدِ

عن القصيدة

«في موقفِ الحبّ بينَ الخرّدِ الغيدِ» قصيدة للشاعر رشيد أيوب، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 15 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «فـي مـوقـفِ الحـبّ بـيـنَ الخرّدِ الغيدِ ... حـمّـلتُ قـلبـي غـرامـاً فـوق مـجـهـودي». ولـرشيد أيوب قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0