قَتيلُ حبُبِّكَ معدودٌ من الشُّهدا

10 أبيات | 287 مشاهدة

قَـتـيـلُ حـبُـبِّكـَ مـعـدودٌ من الشُّهدا
فـهـاتِ لا تُبقِ لي صَبراً ولا جَلدا
عـدمِـتُ جـسـمـيَ إن ذَمَّ النُّحـولَ فقد
رَضـيـتُه لي وقَلبي إن شكى الكَمدا
لِلعـشـقِ قـدرٌ عـظـيـمٌ ليـسَ يـعـرفـهُ
إلاَّ مُـكـابِـدُ وجـدٍ يـحـرقُ الكَـبِـدا
غَـيٌّ رَشَـادي وَهـتـكـي عـنـدَ عـاذلَتي
صِــيــانــةٌ وضَـلالي فـي هـواكَ هُـدَى
واللهِ لا قـلتُ هـل مـمَّاـ بُليتُ به
لي مــن خَـلاصِ ولا أضـمـرتُه أبـدا
لا كـانَ مـن أسـكـرتـهُ خَـمرُ لوعتِهِ
فـي يـومِه ثـمَّ يـرجو أن يُفيقَ غدا
يـا مُـولعـاً بِـدَمِ العُـشَّاـقِ يَـسـفكهُ
عَـمـداً ولا دِيـةً يـخـشـى ولا قوَدا
أغـمِـد لِحـاظـكَ فـي أجـفانِها فلقد
أريتنا كيفَ يسبي الشَّادنُ الأسَدا
لو لم تـظـلَّ بِهـذا الحُـسن مُنفرداً
مـا بـتُّ فـيـك بهذا الحُزنِ مُنفردا
عـلى دُمـوعـي وصـبـري كـنتُ مُعتمدا
مـدامـعـي فَـنـيـت والصَّبرُ قد نَفِدا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك