قَد أَغتَدي وَالصُبحُ كَالمَشيبِ

12 أبيات | 299 مشاهدة

قَـد أَغـتَدي وَالصُبحُ كَالمَشيبِ
بِـــقـــارِحٍ مُــسَــوَّمٍ يَــعــبــوبِ
ذي أُذُنٍ كَــخَــوصَــةِ العَــسـيـبِ
أَو آسَــةٍ أَوفَــت عَـلى قَـضـيـبِ
وَحـــافِـــرٍ كَــقَــدَحٍ مَــكــبــوبِ
أَكـحَـلَ مِـثـلَ القَدَحِ المَكتوبِ
يَـسـبُـقُ شَـأوَ النَـظَـرِ الرَحيبِ
أَسـرَعُ مِـن مـاءٍ إِلى تَـصـويـبِ
وَمِن نُفوذِ الفِكرِ في القُلوبِ
وَمِــن رُجــوعِ لَحـظَـةِ المُـريـبِ
نــارُ لَظـىً بـاقِـيَـةُ اللَهـيـبِ
وَأَجــدَلٌ لِلحُــكـمِ بِـالتَـأديـبِ
صَــبَّ بِــكَــفِّ كُــلِّ مُــســتَــجـيـبٍ
سَــوطَ عَــذابٍ واقِــعٍ مَــجــلوبِ
أَســرَعُ مِــن لَحـظَـةِ مُـسـتَـريـبِ
يَـرى بَـعـيـدَ الشَيءِ كَالقَريبِ
يَهوي هَوِيَّ الماءِ في القَليبِ
بِــنــاظِـرٍ مُـسـتَـعـجِـمٍ مَـقـلوبِ
كَـنـاظِرِ الأَفيلِ ذي التَقطيبِ
رَأى خَـيـالاً فـي ثَـرىً رَطـيـبِ
فَـطـارَ كَـالمُـستَوهِلِ المَرعوبِ
مُـــتَّبـــِعـــاً لِطَـــمَــعٍ قَــريــبِ
مــا طــارَ إِلّا لِدَمٍ مَــصـبـوبِ
يَـنـفُـذُ فـي الشَمالِ وَالجَنوبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك